ارتباطُ السقمِ بالعرضِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ارتباطُ السقمِ بالعرضِكارتباطِ الجسم بالعَرَضِ
فإذا نيلتْ فعافيةٌوانتفى ما كان من مرضِ
فانظروا فيما ذكرتُ لكمتسلموا من علةِ الغرض
فوجوبُ الزهد فيه لذينظر وجوبُ مفترض
والذي تخفى مقاصدُهإنه يصبر على مضض
ويعزي نفسه في الذيفاته بقوله لو قضى
وتمجُّ النفس حكمتهفــــتراه دائم الحَرَض
تارة يموتُ من شرقتارة يموتُ من جَرَض
وإذا ما مات من غصصربما يظنُّ فيه رضى
والذي تفوته حكميما لها والله من عرضِ
هي كالمصباح نيَّرةمدَّه زيتٌ يكاد يُضي
ما لهه مَيْلٌ إلى جهةٍلوجودِ الاعتدال مضى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الضاد.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.