بــالمــتـعـالي عـبـده يـصـول
الشاعر: محيي الدين بن عربي · البحر: الموشح
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بــالمــتـعـالي عـبـده يـصـول — وكــلُّ عـارفٍ يـدري مـا أقـول
عــــــــــيـــــــــنُ الوجـــــــــودِ — حــــــــكــــــــمــــــــه ســــــــرى
بــــــــــــكـــــــــــلِّ جـــــــــــودٍ — ليــــــــــــــــــــــــــــلةَ السُّرى
وفــــــــــي الشـــــــــهـــــــــودِ — صــــــبــــــحــــــه انـــــبـــــرى
يا ذا الجلال هل لنا سبيل — إلى مــواقـفَ خـطـبُهـا جـليـلُ
لله عـــــــــــــــــبـــــــــــــــــدٌ — لم يــــــــــــــردْ ســــــــــــــوى
أتـــــــــــاه عـــــــــــهــــــــــد — يــــــــــحـــــــــمـــــــــل اللوى
وصــــــــــــــــــــــــــــــــــــحَّ ودٌّ — يـــــــشـــــــمـــــــر النـــــــوى
يــا للوصــالِ فــارسٌ يــصــول — عـلى المـخـالفِ بـالذي يقول
قــــــــلبٌ ســــــــقــــــــيــــــــم — دائمُ الغـــــــــــــليـــــــــــــل
دمــع ســجــومٌ صــيــب هــمــول — ومــــــــــــــــا تــــــــــــــــدوم
عــــــــــلة العـــــــــليـــــــــل — بـيـت المـوالي رسـمـه مـحيل
ومــن يــخــالفْ مـا له دليـل — حــــــــــلَّ البــــــــــعــــــــــادُ
فــــانــــتــــفــــى البــــشــــر — والكــــــــــــل بــــــــــــادروا
مـــــــا لهـــــــم خـــــــبـــــــر — ليــــــــــــــس المــــــــــــــراد
غــــــيــــــر مــــــا ظـــــهـــــر — قـل للمـوالي عـنـدمـا تـميل
مــا كــلُّ خـائفٍ قـلبـه ذليـل — يــــــا مـــــن يـــــعـــــانـــــق
كــــــــــلَّ مـــــــــا حـــــــــواه — ليـــــــــس المـــــــــفــــــــارقُ
عـــــــاشـــــــقـــــــاً ســـــــواه — وكـــــــــــلُّ عـــــــــــاشــــــــــق
مُـــــــنـــــــشـــــــدا أخـــــــاه — مـلّت وصـالي والمـليـح ملول
ومــن يـصـادفْ عـائقـاً يـصـول
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشهود: [ش هـ د]. (مصدر شَهِدَ). "كَانَ شُهُودُهُ مُطَابِقاً للحَقِيقَةِ" : مُعَايَنَتُهُ أَوْ مَا أَدَّاهُ مِنْ شَهَادَةٍ.
- خطبها: خطب: الخَطْبُ: الشَّأْنُ أَو الأَمْرُ، صَغُر أَو عَظُم؛ وَقِيلَ: هُوَ سَبَبُ الأَمْر. يُقَالُ: مَا خَطْبُك؟ أَي مَا أَمرُكَ؟ وَتَقُولُ: هَذَا خَطْبٌ جليلٌ، وخَطْبٌ يَسير. والخَطْبُ: الأَمر الَّذِي تَقَع فِيهِ المخاطَبة، …
- صبحه: الصُّبْحَةُ : مصـ. -: نومُ الصَّباح.-: ما يُتَعَلََّلُ به قبل الغَداء.