إذا رأيتُ وجوداً ما له حدُّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا رأيتُ وجوداً ما له حدُّأقبلتُ أعدو إليه وهو بي يعدو
فقال لي وهو مِن ذاتي يخاطبنيإنَّ الوجودَ الذي رأيته فقدُ
فقلت أنتَ معي فقال أنت معيكالفردِ يضربُ فيه عندنا الفردُ
لما رأيت وجودي لا يزايلنيعلمتُ أنَّ وجودَ السيِّد العبد
بذا أتتْ في كتابِ الله صورتهالأمر لله من قبلُ ومن بعد
الحقُّ عندي معي بي وهو معتمديفي كلِّ حالٍ إذا أروحُ أو أغدو
الجودُ يبغي وجودي فهو لي سَنَدٌوما لنا منه في أعياننا بدّ
كمثلِ أسمائه الحسنى التي ثبتتْبالنصِّ يطلبها التقييدُ والعدُّ
إن العقولَ لتحصيها مفصلةفيها الخلافُ وفيها المثلُ والضدّ
كذلك الحكم في كوني فأما أناأثبتها فلها الإثباتُ والوجد
والحلم فينا الذي يعطي حقائقناالحلُّ والعقد والتليين والشدُّ
هو الذي لم يزل يخفي حقيقتهبما هي اليومَ في أبصارنا تبدو
منه الأمور التي تشقى وتسعدناأخرى ويشهد ذا ألغيّ والرشد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة رومانسية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.