أَيـا رَوضَـةَ الوادي أَجِـب رَبَّةـَ الحِـمـى

الشاعر: محيي الدين بن عربي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَيـا رَوضَـةَ الوادي أَجِـب رَبَّةـَ الحِـمـى — وَذاتَ الثَنايا الغُرَّ يا رَوضَةَ الوادي

وَظَــلَّل عَــلَيــهــا مِــن ظِــلالِكَ ســاعَــةً — قَـليـلاً إِلى أَن يَـسـتَـقِـرَّ بِها النادي

وَتُــنــصَــبُ بِــالأَجـوازِ مِـنـكَ خِـيـامُهـا — فَــمــا شِــئتَ مِــن طَــلٍّ غَــذاءً لِمُــنــآدِ

وَمـا شِـئتَ مِـن وَبـلٍ وَمـا شِـئتَ مِن نَدىً — سَــحــابٌ عَــلى بــانــاتِهــا رائِحٌ غــادِ

وَمــا شِــئتَ مِــن ظِـلٍّ ظَـليـلٍ وَمِـن جَـنـىً — شَهِــيٍّ لَدى الجــانــي يَــمــيـسُ بِـمَـيّـادِ

وَمِــن نــاشِــدٍ فــيــهــا زَرودَ وَرَمـلَهـا — وَمِــن مُــنــشِــدٍ حـادٍ وَمِـن مُـنـشِـدٍ هـادِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النادي: النَّادِي [ ندو]: فا.-: المنتدَى؛ أصبح انتصار الفريق الوطنيّ حديثَ كلّ النّوادي.-: الجمعيّة؛ انتشرت النّوادي الرّياضيّة والثّقافيّة في كلّ أنحاء البلاد.-: مكانٌ مهيّأٌ لجلوس القوم فيه، والغالبُ أن يتّفقوا في صناعة أو طبق …
  • خيامها: الخَيَّامُ : الخِيَمِييُّ، أي صانع الخِيامِ؛ ضمرت مهنة الخيّام في مجتمعات المدن.
  • شهي: الشَهِيُّ [شهو]: المشتهَى؛ طعامٌ شَهِيٌّ.-: اللذيذ المحبوب.-: الشَّهْوَانُ.
  • ظلالك: الظِّلالُ : ما أَظلَّك من سحابٍ وغيره. - البحر: أمواجُه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة