معرفتي بالإله معرفتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
معرفتي بالإله معرفتيبي فاطلبوا الأمر في حقائقها
إن رســــول الإله قــــال لنــــاالعلمُ بالنفس علم خالقها
ما عرفوا قدر ما أتيت بهمن حكمة الله في طرائقها
لو علموا ذاك لم يقم حرجٌف نفس من يهتدي بطارقها
قلتُ لها الرقيبُ يعجلنيمن أنت قالت نواة فالقها
أولدني العلم بالوجود فماتنفك ذاتي عن ذاتِ فاتقها
الرتق أصل لها به فلذالم يأتِ لفظٌ لنا براتقها
مثل الذي قد أتاك في رحمٍفإنها شجنة لرازقها
فبينها في وجودنا نسبٌوبينه ثابتٌ لعاشقها
لطيف هذا البخار صيرهانافجة عرفت لناشقها
ما بين هاد لها يبين لهاطريقها نحوه وسائقها
تتيه عجباً وتنثني طرباًوذلك التيه من عوائقها
تشرقُ شمسُ النهار إن طلعتواحدة العينِ من مفارقها
لابدَّ للاشتراكِ من حكمتاتي إليها له بفارقها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة دينية.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.