كم رأينا برامةَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كم رأينا برامةَمـــــن طـــــلولٍ ودارسِ
ما رأينا من غادةٍفي الجواري الأوانس
مثلَ لبنى إذْ أقبلتنحونا من غدامس
خِلتُها حين أقبلتقطعةً من جنادس
صورةً ما أرى لهاصورةً في الكنائس
إنما حرَّك الهوىاهتزاز النواقس
قلتُ مَن أنت إننيخالطتني وساوسي
قالت أعلم بأننيمن حِسان الفرادس
لستُ إنساً لكننيمظهر للنوامس
وأنيسي الذي أراه أنيسي مجالسي
ظاهرا فوق تحتهفي صدور المجالس
أنا من كلِّ زينةرقمت في الملابس
ما يرى حسن زينتيمنكم غير لابس
أنا من حبها كماقيل في حرب داحس
قلتُ مني على فتىطامعٍ فيك آيس
قالت أعلم بأنهفي الهوى غيرُ سائس
ودليــــلي إظهارُهما به من وساوس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.