يس على الجزم مبني فليس له
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يس على الجزم مبني فليس لهفي العقل كونٌ ولا طبعٌ فيسرقهُ
فذاتُه القلبُ فالتقليبُ شيمتُهُلكنه رحوىّ فيه مُشرقهُ
فما له من سكون فهو في فرحوما له حركاتٌ عند تقلقه
له الشؤونُ وفوقَ العرشِ مسكنهعند الإله الذي به تحققه
وبالذي عنده منه تعلقهكما بأسمائه الحسنى تخلقه
هو الوجودُ فما تنفك صورتهمع الجمالِ الذي به تعشقه
فالوجدُ يسكنه والشوقُ يقلقهوللذي يدعيه الأمر يسبقه
خلافُ طه فإن الفتح يلزمهلذاك جاء ليشقى وهو يخلقه
هو الجديد الذي الايجاد عينهفي كلّ آن مع الأنفاس يخلقه
بالجودِ أوجده بالكون حدّدهوبالتجلي يُغذيه ويرزقه
أعطاه سورته فحاز سورتهبه يقيده عنه ويطلقه
به يحققه منه يخلقهفيه يعشقه له يشوقه
إنَّ الوجودَ له حدٌّ ومستندفي الكائناتِ وأحوالي تصدِّقه
ون وق مــــع ص وســــائط ظــــهــــرتْتعطي الغنى وهي بالأسما تغرقه
وإذ بدتْ سبحات الوجهِ واتصلتبالكون أضواؤها في الحال تحرقه
من أعجب الأمر أنَّ الستر منسدلٌوالنورُ من خلفه وليس يخرقه
وكلُّ ستر فمجموعٌ ويشهد ليأجزاؤه ثم لا تأتي تمزقه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.