القَـصـرُ ذو الشُـرُفـاءِ مِن بَغدادِ

الشاعر: محيي الدين بن عربي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

القَـصـرُ ذو الشُـرُفـاءِ مِن بَغدادِ — لا القَصرُ ذو الشُرَفاتِ مِن شَدّادِ

وَالتـاجُ مِـن فَـوقِ الرِيـاضِ كَأَنَّهُ — عَـذراءُ قَـد جُـلِيَـت بِـأَعـطَـرِ نـادِ

وَالريـحُ تَـلعَبُ بِالغُصونِ فَتَنثَني — فَــكَــأَنَّهــُ مِــنـهـا عَـلى مـيـعـادِ

وَكَــأَنَّ دِجـلَةَ سِـلكُهـا ف جـيـدِهـا — وَالبَـعـلَ سَيِّدَنا الإِمامُ الهادِي

النـاصِـرُ المَـنـصـورُ خَـيرُ خَليفَةٍ — لا يَـمـتَطي في الحَربِ مَتنَ جَوادِ

صَـلّى عَـلَيـهِ اللَهُ مـا صَـدَحَـت بِهِ — وَرقـــا مُـــطَــوَّقَــةٌ عَــلى مَــيّــادِ

وَكَـذاكَ مـا بَـرِقَـت بُـروقُ مَـباسِمٍ — سَــحَّتــ لَهــا مِــن مُـقـلَتَـيَّ عَـوادِ

مِـن خُـرَّدٍ كَـالشَـمـسِ أَقـلَعَ غَيثُها — فَـبَـدَت بِـأَنـوَرَ مُـسـتَـنـيـرٍ بـادي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الناصر: النَّاصِرُ : فا.-: من يؤيّدُ غيرَه ويُعينه على عدوّه فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ ولاَ نَاصِرٍ ج نُصّارٌ، ونَصُورٌ، وناصِرونَ.-: مجرى الماء إلى الأودية؛ مدَّت الواديَ النّواصِرُ ج نَواصِرُ.
  • تلعب: تَلَعَّبَ يَتلَعَّبُ تَلَعُّبـــاً : لعب مرّة بعــد أخرى؛ تَلَعَّبت به الأوهامُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة