في فؤادِ العارفين بصر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في فؤادِ العارفين بصرما له في المؤمنين خَبَرْ
حظه علمٌ ومعرفةليس يدري ما يقول حير
يعرف الأشيا لموجدهاأدباً وما رأى من أثر
كالذي جاءتْ مسطرةوهي سرٌّ في قَضا وقَدَر
عالم بكلِّ ما نسبوافعله لله أو لبشر
شاهَدَ خلافَ ما شهدواعالم إن الإله ستر
واقتدى فيه بموجدهوعفا عما جرى وصَبَر
وادّعاه الحقُّ فيه كماجاء في نص الهدى وغفر
فهو ذو علم على حدةقابل بما الوجود ظهر
ما نرى فيه منازعةمثبت ما قد بقى وغبر
أخرسُ أعمى معلقةٌيدُه فلا يزالُ بشر
إنه في كونِه عدممثلُ نورٍ قد بدا بقمر
فتقولُ العينُ ذاك لهويقولُ البدرُ لا وعبر
هكذا أمر الوجودِ فكنلا تكن واسكت وقل بقدر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.