ألا إنني عبدٌ لمن أنا ربُّه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا إنني عبدٌ لمن أنا ربُّهقضى بالذي قد قلته في الهوى الخبر
إذ كان عينُ الحقِّ عيني وشاهدييكون لنا في العالمِ الخلقُ والأمرُ
فيعرفني من كان في الحق مثلناومن لم يكن يسرع إلى قلبه النكر
فمن كان علاماً بما جئته بهيكون له من ربه النائلُ الغَمْرُ
ومن قال فيه بالجوازِ فإنهيكون له من نفسِه الغُلُّ والغمر
ومن قال فيه بالمُحال فإنههو الظالمُ المحجوبُ والجاهل الغمر
لقد طبعَ الله القلوبَ بطابعمن الطبعِ حتى لا يداخلها الكبر
وكيف يكون الكبرُ في قلبِ عاجزٍذليلٌ له من ذاتِه العجزُ والفقرُ
فسبحان من أحيا الفؤادَ بفهمهفلن يحجبنه العسر عنه ولا اليسر
تراءيت لي من خلف سَتر طبيعتيوقد علمتْ نفسي الذي يحجبُ الستر
فراكبُ بحرِ الطبعِ بالحالِ طالبٌويطلبه من حالِه الصبرُ والشكرُ
ومَن كان في البرِّ المشق مسافراًتعوّذَ من وعثائه العارفُ الحبر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.