عجبت لمن دعا ولمن أجابا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عجبت لمن دعا ولمن أجاباوما علم الدعاء ولا الجوابا
فلما ان تحققَّ من دعاهوحقق ما دعاه به أنابا
ولكن بالإيابةِ عن قبولٍلدعوته فأخطأ ما أصابا
وأما العارفون به فقامواعن الكشف الذي يهدي الصوابا
وقرر شرعّه تقرير حبروأنزله على شخص كتابا
وفازَ المؤمنون به ونالوامن الله السعادةَ والثوابا
ونالَ المذنبون كثيرَ عفوٍوفي الدنيا فما أمنوا العقابا
إقامة حدِّه المشروعِ فيهميقامُ به وقد قبلَ المتابا
ولا ينجيه منه قبولُ توبٍإذا علم الإمامُ وقد أنابا
وبدينه الإمام ويصطفيهويوليه العقوبةَ والعقابا
وما حكمُ القيامة فيه هذاوإنْ وفاه خالقه الحسابا
يراه الأشعريُّ بغير حدٍّويثبتُ منكروه له الحجابا
ومن شهدَ الأمور بلا غطاءتراه وما تراه إذا يحابى
ويشهده العليم بكلِّ وجهويعلم أنه إنْ خابَ خابا
ولولا كــــونُه مــــا كان كونوبالإتيان أشهدنا السحابا
أتاك بها الحكمُ الفصلِ فيناويفتح ظُله فيه وبابا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.