نـزيـه الجـنـابِ العـال كـيـفَ تـنـزهـت

الشاعر: محيي الدين بن عربي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نـزيـه الجـنـابِ العـال كـيـفَ تـنـزهـت — بـه مـقـل الأبـصـار بـالمنظر الأزهى

وكــيــفَ تــراه العــيــن وهــو مــنــزه — بـكـرسـيـه العـالي المـنـزه والأبـهى

إذا ســـمـــعـــت أذنـــاي شــرحَ كــلامِه — تـحـقـقـت قـطـعاً بيننا من هو الأشهى

تــعــالى جــلالُ الله عــن كــلِّ مــدرِكٍ — ولله حــــالٌ مـــا ألذُّ ومـــا أشـــهـــى

فــأنــهـيـتُ أمـري طـالبـاً حـقَّ خـالقـي — إلا أنَّ عـبـد الله مـن كـان قد أنهى

فــإن كــان حــقــاً مــا يــقــالُ فـإنـه — يــقــرِّرُه حــالاً وإلا فــقــد يــنــهــى

ومـثـلي مـن يـسـهـو عـن الحـقِّ عـنـدما — يــقــرِّرُه أمــراً ومــثــلي مــن يــنـهـى

دهــانــي بــأمــرٍ كــنــتُ قـبـل جـهـلتُه — فـمـا أمـكـن المـمـلوك ردَّ فـمـا أدهى

وهــي جــانــبُ البـيـتِ العـتـيـقِ لعـزة — فـلم أر أهـوى مـنـه بـيـتاً ولا أدهى

ولم يــلهــنــي عــنــه حــمـيـمٌ وصـاحـبٌ — فإن لم يكن بالقولِ بالحال قد ألهى

فــلا تــحــجــبــنـي عـنـك ربـيّ بـصـورة — فـإنـي لهـا أسـعـى كـمـا أنـنـي مـنها

حــديــثــي الذي عـنـد السـمـاع أبـثـه — فــمــا هـو إلا مـن روايـتـنـا عـنـهـا

ومـا عـلمـت نـفـسـي مـثـالاً مـطـابـقـاً — كـمـا تـزعـم الألبـاب كـنتُ لها شبها

إذا طــمــعــت نـفـسـي بـإدراك ذاتـهـا — فــتــلك التـي تـدعـى بـجـاهـلة بـلهـا

تـــخـــص إذا خــصــتْ نــفــوسَ شــريــفــة — مـنـزهـة الأوصـاف بـالصـورة الشـوهـى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العال: عَالَ يَعِيلُ عِلْ عَيْلاً وعَيْلَةً ومَعِيلاً : - ـه الشيءُ: أعجزه وأعوزه؛ عالته الحيلةُ لبلوغ مأربه.- الشخص: افتقر؛ عالَ بعد غنى.- في مشيته: تمايل وتبختر.- الراعي الضالَّةَ: لم يدْرِ أين يبغيها.- عيْلاً وعُيولاً في الأ …
  • المنزه: جمع: مَنَازِهُ. [ن ز هـ]. "خَرَجَ إِلَى الْمَنْزَهِ " : مَكَان النُّزْهَةِ، الْحَدِيقَة.
  • بالمنظر: المَنْظَرُ : مصـ .ـ: النَّظَر.-: ما يُنظَر إليه فَيُعجِب؛ منظر السَّهل الأخضر يسرُّ النَّفسَ.-: المَرْقَبَةُ/ هُوَ في مَنْظَرٍ ومُسْتمَعٍ، أي فِيمَا يحبّ أنْ يُنظَرَ ويُسْتمَعَ إليهِ ج مَنَاظِرُ.
  • بكرسيه: الكُرْسِيُّ : السَّرير. -: العَرش؛ بقي على كرسيّ الملْك ثلاثين عامًا. -: مقعد من خشب أو نحوه لجالس واحد؛ أخذت كرسيًّا مريحًا أجلس عليه / كرسيٌّ دائر / كرسيٌّ هَزّاز. -: مركز علميٌّ في الجامعة يشغله أستاذ / كرسيُّ الجَوْز …
  • خالقي: الخالِقُ : فا. -: اللهُ هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِىءُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى. -: المُبدِعُ، والمخترع والمؤلِّف الأوّل لشيء من الأشياء على غير مثال؛ إِنه من كبار الموسيقيين الخالقين.
  • دهاني: الدِّهَانُ : الأديمُ الأحمرفَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ أي صارت حمراء كالجلد الأحمر.-: المطر الضّعيف.-. ما يُدْهَنُ به؛ كان يستعمل دهاناً خاصّاً لإخفاء شيْبه.-: المكانُ الزَّلِقُ ج دُهْنٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة