لا تدعي في طريقٍ أنت سالكه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تدعي في طريقٍ أنت سالكهوإنما أمره مكارمُ الخلقِ
وليس عندك منها ما تكون بهمن أهملها ولهذا أنت في قلق
أنت الذي قال فيه الحقُّ يعلمكمجريت سبعاً مع الأهواء في طلق
لأتبع غرضاً إنْ كنتَ تطلبناوكن مع أهل طريقِ الله في نسق
ولو نظرتُ بعيني لا بعينكمُلما رأيتك في خوفٍ ولا ملق
ماذا صفاتُ رجالي إنهم صبرواعلى المكاره في نور وفي غسق
يا يوسف بن أبي إسحق كنْ رجلاًولا تكن عندنا من أخسر الفرق
فأنتَ ذو لؤم طبع لستَ ذا كرمٍلو كنت ذا كرمٍ ما كنت ذا فَرَق
إن الكريمَ شجاعٌ في سجيتهله من النعتِ طولُ لباعِ في العنق
أعيذه بالذي في النور من سورمعلومة مثل ربِّ الناس والفلق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.