يـا طَـلَلاً عِـنـدَ الأَثـيـلِ دارِسا
الشاعر: محيي الدين بن عربي · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف السين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا طَـلَلاً عِـنـدَ الأَثـيـلِ دارِسا — لاعَــبــتُ فــيــهِ خُــرّداً أَوانِـسـا
بِـالأَمـسِ كـانَ مُـؤنِـسـاً وَضـاحِـكاً — وَاليَـومَ أَضـحـى مـوحِـشـاً وَعابِسا
نَـأوا وَلَم أَشـعُـرهُـمُ فَـمـا دَرَوا — أَنَّ عَـلَيـهِـم مِـن ضَـمـيـري حـارِسا
يَـتـبَـعـهُـمُ حَـيـثُ نَـأوا وَخَـيَّمـوا — وَقَــد يَــكـونُ لِلمَـطـايـا سـائِسـا
حَــتّــى إِذا حَـلَّوا بِـقَـفـرٍ بَـلقَـعٍ — وَخَـيَّمـوا وَاِفـتَـرَشـوا الطَـنافِسا
عــادَ بِهِــم رَوضــاً أَغَـنَّ يـانِـعـاً — مِن بَعدِ ما قَد كانَ قَفراً يابِسا
مـا نَـزَلوا مِـن مَـنـزِلٍ إِلّا حَـوى — مِــن الحِــســانِ رَوضَــةً طَــواوِســا
وَلا نَــأوا عَـن مَـنـزِلٍ إِلّا حَـوى — مِــن عــاشِـقـيـهِـم أَرضُهُ نَـواوِسـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بقفر: قفر: القَفْرُ والقَفْرة: الخلاءُ مِنَ الأَرض، وَجَمْعُهُ قِفارٌ وقُفُورٌ؛ قَالَ الشَّمَّاخُ: يَخُوضُ أَمامَهُنَّ الماءَ حَتَّى ... تَبَيَّن أَن ساحَتَه قُفورُ وَرُبَّمَا قَالُوا: أَرَضُونَ قَفْرٌ. وَيُقَالُ: أَرض قَفرٌ و …
- بلقع: بلقع: مَكَانٌ بَلْقَعٌ: خالٍ، وَكَذَلِكَ الأُنثى، وَقَدْ وُصِفَ بِهِ الْجَمْعُ فَقِيلَ دِيارٌ بَلْقَع؛ قَالَ جَرِيرٌ: حَيُّوا المَنازِلَ واسأَلُوا أَطْلالَها: ... هَلْ يَرْجِعُ الخَبَرَ الدِّيارُ البَلْقَعُ؟ كأَنه وَضَعَ …