العلم بالرحمن لا يجهل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
العلم بالرحمن لا يجهلوهو على الجهل به يحملُ
فالجهلُ بالرحمن علم بهعليه أرباب النهى عوَّلوا
قد قال لا أحصي الذي قال ليلأنه من عنده مرسل
وقال صديق به عجزهدرك له كــــــــــــذا روى الأوّل
وقال بسطامينا إنهدعا عباد الله أن ينزلوا
إليه من حضرة أكوانهمفأعرضوا عنه ولم يقبلوا
فعندما جاء إلى ربهالفاهمُ ضمهمُ المنزل
من حارب الألباب في وصفهفإنها عن دركه تسفل
الله لا يــــعرفه غيرهوما هنا غير فلا تغفلوا
فكلُّ عقدٍ فيه من خلقهفثابت فيه ولو زلزلوا
فإنه أوسع من علمهمبعلمه فيه فلم يحصلوا
إلا على القدر الذي هم بهفاجمل المر الذي فصَّلوا
فلا يحيطون به قال ليعلماً سوى القدر الذي حصلوا
وهو على التحقيق علم بهلكنه عن علمه أنزل
لذاك قلنا عند علمي بهسبحان من يعلم إذ يجهل
ما علم الخلق سوى ربهمومنهم المدبر والمقبل
إنعامه عمَّ فلم يقتصرلأنه المنعم والمفضل
ولا تقل كقولهم في الذييشقى فإنَّ القوم قد عجَّلوا
لو نظروا بربهم أنصفواوتابعوا الحق فلم يعدلوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.