إنَّ الذي خلق الإنسانَ من علق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنَّ الذي خلق الإنسانَ من علقأبداه في طبق في الحال عن طبقِ
لا يعرفُ الحقَّ إلا القائلون بهالخارجون عن التقريبِ بالملقِ
فما يقوم بهم مما يكون لهمن المكاره محمولٌ على الحدق
ما أوجد الله إنساناً من العلقإلا ليعلمَ ما فيه من العلق
لذاك عشقه بكلِّ نازلةوالعشقُ لفظة اشتقت من العشق
ليس الحجاب الذي يعمي بصيرتهإلا الذي هو فيه من عمى الفسق
والعين من خالق الإصباح بتصرهبما لديها من الأنوار للفلق
ما كلُّ من ذاق طعما نال لذتهمن لم يذق طعمَ حُبِّ الله لم يذق
إنَّ الذي هو في عمياءَ مُظلمةٍمن نفسه لا يزال الدهرَ في فَرَق
فإن بدا علم منه يدل علىتعيينه زال عنه حاكمُ الفلقِ
فلسكنِ القلبَ في توحيد مشهدِهويذهب العين عنه لاعج الحرق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.