قل للذي اعتبر الوجودَ مِثالاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قل للذي اعتبر الوجودَ مِثالاًهل نال منه العارفون مَنالا
لا و الذي خضع الوجودُ لعزِّهما زادهم إلا عمىّ وضلالا
فإذا عجزتَ عن المنال علمتَهبالعجز ليس بما اعتبرتَ مثالا
قد حاز من جعل المثالَ دليلَهللعلمِ بالله العظيمِ خبالا
فيراه تاجاً في الرؤوس مكللاًويراه في رجلِ الرجالِ نعالا
ورأيته عند اللجينِ مخلصاًللناظرين وفي النضار ذُبالا
لا تقطعن بما ترى من صورةفالشمسُ وقتاً قد تكون هلالا
ما سمى البدرُ المنير هلالهإلا كــــــبــــــرتــــــه إهــــــلالا
حلاك تعظيمُ التشهُّد ذاتهمن خلقِه سبحانه وتعالى
وتحوزُ منه مكانةً علويةًبعلومها ومراتباً وكمالا
دارت رحى الألباب في طلبِ الذيما زال في أرحى العقول ثفالا
فيرى مطيهمُ لذاك من الوجىتشكو عياءً عنده وكَلالا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.