سرائر سرٍّ لا تصان ولا تفشى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سرائر سرٍّ لا تصان ولا تفشىوأبكارها لا تُستباح ولا تغشى
فمطعمها للحسِّ شهدٌ لذائقوملمسها للعقلِ كالحية الرقشا
تولد للأفكار في كلِّ ساعةٍمن اليومِ والليلِ البهيمِ إذا يغشى
إناثاً وذكرانا لمعنى بصورةٍبها قيدته مثل ما قيد الأعشى
فقال بأنَّ الضوءَ ممتزجٌ ومانوى بالذي قد قال سءاً ولا غشا
وقال الذي لم يعرف الحكم إنهنوى بالذي قد قاله للورى غشا
فلو يدري أنَّ النور يستر ليلهوأنَّ وجــــودَ السلخِ صيَّره نشا
لقال بأنَّ الأمر نورٌ وظلمتُهوذلك حقٌّ ما به بان أن يغشى
فمن سبر الأمر الذي قد سبرتهيكون إماما لا يخافُ ولا يخشى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الشين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الشين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.