وجودي وجودُ العارفين لأنهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وجودي وجودُ العارفين لأنهمكمثلِ الذي أشهدته أشهدوا حقا
فعينهمُ عيني ولستُ سوى لهمولو أطلقوا جمعاً ولو أطلقوا فرقا
وكونهمُ كون الإله كما أنافقل إنْ تشا حقاً وقل إن تشا خلقا
كزيتونة قامت على ساقِ موجوديفما هي في غربٍ ولا رأتِ الشرقا
تعالت عن الأرواح لا ميل عندهاويمطرها السحب الذي يُخرجُ الودقا
فمنها بدا لي ساق حرٍّ كما بدتْلعيني منهن المطوقة الورقا
فعاينت آحاداً ولم أر كثرةًوقد قلت فيما قلته الحقَّ والصدقا
ونظمت أبياتاً من الشعر فيهماوما كان نطقي بل هما عينا النطقا
سواسيةٌ أسنانُ مشطٍ تراهمُوهم في سفال جاوزوا الدوح والأفقا
لهم حركات في سكون فصنعهُمصنيعُ الذي من أجله أوجدوا الفرقا
فيفعل بالشكل المعين وضعهلذاك تراه يحفظ الرتق والفتقا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.