لأطْـلُبَـنَّ حُـمُـولاً قـد عَـلَتْ شَرَفاً

الشاعر: الأُقَيْبل بن شِهاب · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر الأُقَيْبل بن شِهاب، من العصر الأموي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لأطْـلُبَـنَّ حُـمُـولاً قـد عَـلَتْ شَرَفاً — كـأنَّهـا فـي الضـحى نَخْلٌ مواقِيرُ

فـقـد عـلمْـتُ وعِلْمُ المرءِ ينفَعُه — أن انطلاقي إلى الحجّاج تغريرُ

مـسْـتَـحْـقِبا صُحُفا تدمْى طوابعها — وفـي الصـحـائف حـيّـات مـنـاكـيرُ

لئن أتـيـتُـكَ يـا حـجـاجُ معتذِرا — إذا فـلا قُـبـلِتْ تـلك المعاذِيرُ

وإنْ ظــهــرتُ لحـجَّاـج ليـقْـتُـلَنـي — إنـي لأحـمـقُ مـن تُـحْـدَى به عيرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحجاج: الحَجَاجُ (بفتح الحاء وكسرها) : العظم المطبق على رقبة العين وعليه ينبت شعر الحاجب.- من كل شيء: حَرْفه وناحِيته ج أَحِجَّة.
  • انطلاقي: [ط ل ق]. (مصدر اِنْطَلَقَ). 1."اِنْطِلاقُ الألْعابِ" : بَدْؤُها. 2."اِنْطِلاقُ الْمَدافِعِ" : اِنْقِذافُها بِما تَمْلِكُ مِنْ قُوَّةٍ مُخْتَزَنَةٍ بِداخِلَها. 3."اِنْطِلاقُ القِطارِ" : ذَهابُهُ بانْدِفاعٍ. "نُقْطَةُ الان …
  • حجاج: الحَجَاجُ (بفتح الحاء وكسرها) : العظم المطبق على رقبة العين وعليه ينبت شعر الحاجب.- من كل شيء: حَرْفه وناحِيته ج أَحِجَّة.
  • حيات: [ح ي ي]. : شُعْبَةٌ مِنَ الحَيَوَانَاتِ الزَّحَّافَةِ. مُتَعَدِّدَةُ الفَصَائِلِ وَالرُّتَبِ حَسَبَ وَضْعِ أسْنانِهَا.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد
  • الناس أنت وما بالغت في الكلم
  • آلى الزمان عليه أن يواليكا
  • يا من إذا وهب الدنيا فيحسبها
  • يوم أتى الدهر فيما حزته الخبر