رب ليل أتحفت فيه بأنس

الشاعر: ابن الزقاق · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة

«رب ليل أتحفت فيه بأنس» من شعر ابن الزقاق، من العصر المملوكي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ربَّ ليلٍ أُتحِفْتُ فيه بأنسٍ ... من سميرٍ زَفَّ الحديث عروسا

فاجتنينا مما يُحَدِّث زَهراً ... واغتبقنا منْ خُلقِهِ خندريسا

وانثنى الليلُ يَفْضُلُ الصبح حسناً ... والدراري يفضُلْنَ فيه الشموسا

ولئن كانَ لم يَحُلْ عن دجاه ... فلقد عاد فحْمُهُ آبَنُوسا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف السين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • دجاه: دجا: الدُّجى: سَوادُ الليلِ مَعَ غَيْمٍ، وأَنْ لَا تَرَى نَجْماً وَلَا قمَراً، وَقِيلَ: هُوَ إِذَا أَلْبَسَ كلَّ شيءٍ ولَيْس هُوَ مِنَ الظُّلْمة، وَقَالُوا: لَيْلة دُجىً وليالٍ دُجًى، لَا يُجْمع لأَنه مَصْدَرٌ وُصِفَ بِه … (لسان العرب)
  • سمير: سمر: السُّمْرَةُ: مَنْزِلَةٌ بَيْنَ الْبَيَاضِ وَالسَّوَادِ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي أَلوان النَّاسِ والإِبل وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهَا إِلَّا أَن الأُدْمَةَ فِي الإِبل أَكثر، وَحَكَى ابْنُ الأَعرابي السُّمْرَةَ فِي ا … (لسان العرب)
  • فحمه: فحم: الفَحْم والفَحَم، مَعْرُوفٌ مِثْلُ نَهْر ونَهَر: الْجَمْرُ الطَّافِئُ. وَفِي الْمَثَلِ: لَوْ كُنْتُ أنْفُخ فِي فَحَم أَيْ لَوْ كُنْتُ أَعْمَلُ فِي عَائِدَةٍ؛ قَالَ الأَغلب الْعِجْلِيُّ: هَلْ غَيْرُ غارٍ هَدَّ غَارًا … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يا شمس خدر مالها مغرب
  • مصابك ما كر الجديدان سرمد
  • طرة ليل فوق صبح مبين
  • طرقت على علل الكرى أسماء
  • بيني وبين الحادثات خصام
  • هم سرى في أضلعي وسرى بي
  • ومهفهف نبت الشقيق بخده
  • الجيش يملي نصره الملوان