لا بدّ من سكنى القبور فريدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا بدّ من سكنى القبور فريدايَا مَنْ يُؤَمِّلُ أن يعيش مديدا
هل هذه الأرواح إلاّ جوهرٌأبَداً يُرَى بِيَدِ الحِمَامِ نضيدا
لَوْ أنَّ ذَا شَرَفٍ وعِزّ مكانةٍينجو نَجَا هذا الوزير محيدا
هذا الهُمَامُ محمّدُ العربي الذيجَمَعَ السّيادة طارفاً وتليدا
قد كان للتّدبير قُطْبَ مدارةوبرأيه دار الزّمان سعيدا
ملأ البسيطةَ صِيتُهُ ولَكَمْ لهخضع الأفاضِلُ رُكَّعاً وسُجُودا
ما قال كان وكلّ ما لم يَرْضَهُهيهات كان مِنَ الوُجود بعيدا
كَمْ قد أحاط به سُرَادِقُ عِزّهوعليه كان من الورى محسودا
ثمّ انْطَوَى في قَبْرِه فكأنّهسيفٌ غدا في جفنه مغمودا
فارْحَمْهُ يا أَهْلَ المراحم فهو فيتاريخه وافى عُلاك شهيدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الرياحي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.