للّه قــــد وجــــب الدَّوَامْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
للّه قــــد وجــــب الدَّوَامْوسِوَاه نهبٌ لِلْحِمَامْ
حُكْمٌ جرى تعميمُهحتماً على كلّ الأنام
سيّان في تنغيصهعالٍ ومُنْخَفِضُ المقام
أين الملوك وأين مَنْكانت لهم تُرْعَى الذِّمام
لم يَحْمِهم مالٌ ولالَمْعُ الصوارم والسِّهام
وجميع عِزِّهُمُ انْطَوَىكالبرق في طيّ الغمام
لم يظفَروا بسوى الذيعَمِلُوه من خَيْرٍ مُدَام
وجدوه نُوراً عندمايسعى المُقَصِّرُ في الظلام
وجدوه سعداً مُؤْنِساًيَهْدِي إلى دار السّلام
وجدوه مُلْكاً جَلَّ أنيسعى لعزّته انصرام
هـــــذا الذي قـــــد رَامَهبصنيعه هذا الهُمام
فأتى بكلّ عظيمةعن مثلها صَغُرَ العظام
أَوَلَمْ يُسِلْ عَيْنَ النّدىحتّى تَضَلّعَ كلُّ ظام
أوَلَمْ يَشِدْ للدّين ماأنوارُه ذات ابتسام
مِنْ جامعٍ جُمِعَتْ لهكلّ المحاسن بالتّمام
ومكاتبٍ أضحى بهادُرُّ المفاخر في انتظام
ومَـــــوَارِدٍ بـــــزُلالهــــاأَبْرَى الأنامَ من الأَوَام
هذا وكم قَصَدَتْهُ فيأيّامه زُمَرُ المرام
والدّهرُ كم لَحَظَتْهُ منإجلاله عَيْنُ احترام
قاد الصّفوف بِعَزْمِهِوبرأيه صلّى الإمام
فأطاعه في حربهنَصْرٌ عزيزٌ لا يُرام
ثم انْقَضَى فكأنّهطَيْفٌ تَعرَّض في منام
وَمَـــــنِ الذي دامـــــت لهوالدّهرُ مسلولُ الحُسَام
فَبَكَتْ عليه عوائدٌغُرٌّ بأدمعها السّجام
اللّه يرحم يُوسُفاًختم الكِرام بلا كلام
لا غَــــــرْوَ أن أرّخــــــتُهبمماته يَتُمَ الكرام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الرياحي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.