يَهنِيكَ يا ذا الطِّرس كفُّ محمّد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَهنِيكَ يا ذا الطِّرس كفُّ محمّدوكفاك لَثْمُ التّرب من أَقْدَامِه
فإذا شَمَمْتَ المسك من إقبالهوَنَمَا سُرُورُكَ حين كشف لثامه
فقل السّلام عليه يا ابْنَ المصطفىبابن الختِام الغَوْثِ في أيّامه
ذاك المشوقُ إليك إبراهيمُ قَدْقَعَدَ المَشيبُ به إلى أسقامه
فلذاك عن إقدامه نابَتْ لهعُرُبٌ كساها الحُسْنَ من أقلامه
ينهي اشتياقاً بالفؤاد مُلَخَّصاًلا يستطيع الْكَتْبُ شَرْحَ غرامه
ويروم منك رضىً به أرواحناماءُ المزون مُمَازِجٌ لمَدامه
دامت عُلاَكَ وَدَام سِرُّ طريقِناكأسَ الرّحيق وأنت مِسْكُ خِتامه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الرياحي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.