عِــشْ مــا تـشـاءُ لذاذةً وحـبـورا
الشاعر: إبراهيم الرياحي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الرياحي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عِــشْ مــا تـشـاءُ لذاذةً وحـبـورا — إنّ القــصـورَ سـتـسـحـيـلُ قُـبـورا
يـا غـافـلاً لم يـنـتـبـه لِمُـذَكِّرٍ — أَفَـمـا كفى داعي المنونِ نَذيرا
كــم مــن رفــيـع فـي أَسِـرَّةِ عِـزِّهِ — خـفـضـوه فـي ذلّ التّـراب أسـيرا
وَبِـمَـوْتِ أهـل العـلم أبلغُ واعظ — يـهـدي إلى كـون الحـياة مرورا
وبها اعْتَبِرْ فضريحُ أحمدكم طُوِي — بِــمُــغَــيَّبــٍ فــي طَــيِّهـِ مـنـشـورا
غَــرَبَــتْ لِبَــارُودِيِّهــِنّ مــحــاســن — يـا طـالمـا أَشْـرَقْـنَ فـيه بدروا
قـد كـان فـي وجـه المحافل غُرَّةً — وعـلى المـنابر قُسَّها المشهورا
ولطــالمــا قَـرَعَـتْ زواجـرُ وَعـظِهِ — صُــمًّاـ ومـاذا قـد شـرحـن صـدورا
أمّـا إذا يـتـلو الكـتـاب فـإنّه — يـهـدي لأَِمْـوَاتِ القـلوبِ نـشـورا
عَظُمَ المُصابُ به وأحرى مذهب ال — نُّعـمـانِ إِذْ لهُـدَاهُ كـان نـصـيرا
ركـــدت ريـــاح زئيــره فــكــأنّه — ما كان ليثاً في الرّجال هَصورا
إنْ يَـمْـضِ فهو سبيلنا وَمَنِ الذي — كَـتَـبَـتْ له يُـمْنَى الخلود ظهيرا
لبّـى المُـنَـادِيَ واسـتـجـاب لربّه — يـرجـو رضـاه وفَـضْـلَهُ المـوفورا
يــا رَبِّ حَــقِّقــْ فـيـه قَـوْلَ مـؤرّخ — ألقــاه وجــهــك نــضـرة وسـرورا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعتبر: اعْتَبَرَ يَعْتَبِرُ اعْتِبَاراً :- به: اتّعظ به فَاعْتبِرُوا يَا أُوِلي الأَبْصَارِ.- منه: تعجب منه. - ـه: اعتدَّ به؛ اعتبره لنشاطه في خدمة الفن. - ـه كذا: عدّه كذا؛ اعتبره مسؤولاً عن مصير المشروعات الإنمائية.
- بمغيب: المَغِيبُ : مكانُ الغِيابِ وزَمانُه؛ فَيَحْمَرُّ منْها فِي الغَدِيَّة مَطْلعّ ** وَيَصْفَرُّ منها فِي العَشِيِّ مَغِيبُ