حمداً لربّي قبل ما أَسْأَلُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حمداً لربّي قبل ما أَسْأَلُوكــــلّ عَالٍ دونه أَسْفَلُ
ثم صلاة اللّه من بَعْدِهَاأذكى سلامٍ عاطرٍ يُرْسَلُ
أهديهما للمصطفى المُجْتَبَىوكِلّ مَنْ في دينه يدخل
هذا وما للعبد لا سيّمامَنْ ظهرهُ مِن ذَنبه مُثْقَلُ
إِلاّ حِمَى طَهَ شفيعِ الورىفي مَوْقِفٍ أهوالُه أَهْوَلُ
يوم يقول الرُّسْل أنتَ لهاوكلُّهم من هوله يَوْجل
فعندما ينهض خيرُ الورىيحمد ربَّ العرش إذْ يسأل
إذا النِّدَا من ربّه ذي العلامحمّدٌ بلغتَ ما تأمل
فَفَرَّجَ اللّه به كَرْبَهُمْوكم به من كربة تخذل
وعبدُكَ الرّاجي له كربةأعيى علاجي دَاؤُهَا المُعْضِلُ
إنّي أرى الهجران لي واصلاًوإنّ في الهجران ما يقتل
فبالذي حلاّكَ من نعمةأَبْهَى حُلًى لم يُعْطَها مُرْسَلُ
وحلّة الرّحمة مَعْ رافةٍيُتْلَى علينا نصُّها المُنَزَّلُ
صِلْني لوجه اللّه حتى ولولَمْ أَكُ أهـــــلاً للَّذي أســـــأل
فجودُك الغيثُ أما إنّهفي لّ أرضٍ مُطْلَقاً يَنْزِلُ
ونورُك الشّمس وما ضَوْؤُهَايختصّ ما يختصّ بل يشمل
ورحمة اللّه على قائلٍمنه علا في حقّك المَقْوَلُ
هذا وظنّي فيك مُكْتَمِلٌوأنت عند الظنِّ بل أَكْمَلُ
ما أَرْسَلَ الرحمانُ أو يُرسِلمن رحمةٍ تصعد أو تنزل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الرياحي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.