يا ظلة الموج يطغى البحر منتفضاً

الشاعر: مصطفى صادق الرافعي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«يا ظلة الموج يطغى البحر منتفضاً» من شعر مصطفى صادق الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا ظلة الموج يطغى البحر منتفضاً — بها كأن جبل في البحر يقتلع

تظن زلزلة في الماء قد جلست — أو لا فزوبعة في الماء تضطجع

تقلقلت فاستطارت فانثنت فهوت — فأطبقت فارتمت كالرعب تندفع

على غريق بحبل الماء معتصم — والحبل في لمسات الكف ينقطع

له بقية روح في أصابعه — ينازع الموت فيها وهي تنتزع

بين الحياة وبين الموت مرتكس — يقيئه البحر أطواراً ويبتلع

أذاك أعظم هولاً في فجيعته — أم المحبون في أحبابهم فجعوا

يا لطف نفسي للعشاق تحسبهم — يوم النوى نزعت من قلبهم قطع

الحب قاتلهم بالصبر إن صبروا — والحب قاتلهم بالهم إن جزعوا

إن ودعوا ذاهباً لم تلق حزنهمو — من أنه سار بل من أنهم رجعوا

ربي متى تهب الأحزان مخترعاً — في هذه الأرض للنسيان يخترع

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تحسبهم: تَحَسَّبَ يَتَحَسَّب تَحَسُّباً :- الأمرَ: سعى لمعرفته؛ تَحَسَّبَ سرَّ غضب رئيسه. - لوقوع الأمر أو من وقوعه: احترس واحتاط؛ تحسّبُوا لنشوب الحرب فبنَوا الملاجئ.

قصائد ذات صلة

  • كان لي قلب فيا عجبي
  • وبي زهرة في جانب النيل قد نمت
  • نصبت لي في الكرى حباله
  • حيا وسلم ثم صافح تاركا
  • لهفي لأشجار المحبة
  • ألا يا نسيم الفجر سلم على فجري
  • تحير قلبي وهو ممتلئ بها
  • يا حبيبا إذا حننت إليه