ما أحيلى صبوحنا بالفرات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما أحيلى صبوحنا بالفراتفي رياض أنيقة مزهرات
قد كسته الرباب برداً قشيباًطــــرزته ورودها عطرات
من شقيق ونرجس وأقاحبالشذا عطرت جميع الجهات
وعلى بانها الهزار تغنىطرباً في محاسن النغمات
فكأن ما بها من الشوق ما بيمن مهاة فديتها من مهاة
سحرتني بالأعين النجل لمارمقتني بأعين ساحرات
أطلقت ناظري وأوثقت القلب بقيد الغدائر المرسلات
أمرضتني ومذ رأت سوء حاليكيف امسى معالج السكرات
سألت تربها ألم يك هذاعن قريب لحينا هو آتي
كان عهدي به على قرب عهدما به خلة جميل السمات
كيف أضناه وجده وغرامكاد يفني جمال تلك الصفات
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن حسين الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.