مني السلام على من لو تصافحها
الشاعر: مصطفى صادق الرافعي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
«مني السلام على من لو تصافحها» من شعر مصطفى صادق الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مني السلامُ على من لو تصافحها — يد النسيم أحست غمز آلامي
مرت على الورد في الأكمام فارتعشت — أسى وقالت أهذا قلبه الدامي
وأبصرت غصناً ظمآن منطرحاً — فما رأت فيه إلا بعض أسقامي
وتسمع الطير صداحاً بأيكته — يشكو فتسمع في شكواه أنغامي
حقيقة الحب فيها ثم تظهر لي — كأنني عالق منها بأوهام
يا للعجيبة للمرآة أنظرها — ولا أراني فيها وهي قدامي
يا أخت شمس كلون الخد مشرقة — وأخت بدر كنور الوجه بسام
ما كنت مثلهما إلا لتبتسمي — على ليالي في حبي وأيامي
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدامي: الدَّامِي : فا.-: الذي يسيل دمُه؛ جُرْحٌ دام/ دامي الشّفتين، هو المُلِحُّ في الطَّلب.
- بسام: البَسَّامُ : كثيرالتبسم؛ كُنْ بَشُوشاً بسّاماً لا عبوساً مقطباً.
- تصافحها: [ص ف ح]. (فعل: خماسي لازم). تَصَافَحْتُ،أَتَصَافَحُ،تَصَافَحْ مصدر تَصَافُحٌ. "تَصَافَحَ الْمُتَخَاصِمَانِ بَعْدَ جَفَاءٍ" : صَافَحَ أَحَدُهُمَا الآخَرَ.
- تظهر: تَظَهَّرَ يَتَظَهَّرُ تَظَهُّراً : - من امرأته: قال لها أنت حرام علي كظهر أمي، وكان هذا طلاقاً في الجاهلية فنهى عنه الإسلام.
- غمز: غمز: الغَمْزُ: الإِشارة بِالْعَيْنِ وَالْحَاجِبِ والجَفْنِ، غَمَزَه يَغْمِزُه غَمْزاً. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَإِذا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغامَزُونَ؛ وَمِنْهُ الغَمْزُ بِالنَّاسِ. قَالَ ابْنُ الأَثير: وَقَدْ فُسِّرَ الْغَم …