إِنَّ هَذا لَآخِرُ العَهدِ بِالحُب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّ هَذا لَآخِرُ العَهدِ بِالحُببِ فَمِنّي عَلى هَواكَ السَلامُ
سَوفَ تَنسى الدَلالَ وَالتيهَ إِذ نَحنُ جَميعاً تَحتَ التُرابِ نِيامُ
أَنتَ في غَفوَةٍ وَعَيناكَ وَالجيدُ وَخَـــــدّاكَ كُـــــلُّهـــــا أَحـــــلامُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.