غَرائِبُ الدَهرِ شَتّى لا عِدادَ لَها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَرائِبُ الدَهرِ شَتّى لا عِدادَ لَهاوَأَغرَبُ الدَهر ما فيهِ مِنَ الناسِ
يا وَيحَ لِلناسِ ما أَدجى ضَمائِرَهُمعَزَّ الدَواءُ وَذلّت خِبرَةُ الآسي
فَصارِم الناسَ تَسلَم مِن مَكائِدِهموَاِجعَل نَصيبَكَ مِنهُم صُحبَةَ الياسِ
وَلا يَغُرُّكَ نابٌ بارِزٌ ضَحِكاًلا خَيرَ ما بَينَ أَنيابٍ وَأَضراسِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.