لَيسَ في الطَربوشِ عُذرٌ لَكَ عِندي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَيسَ في الطَربوشِ عُذرٌ لَكَ عِنديفَلِماذا لا تُصَلّي يا أَفَندي
صَلِّ في المَنزِلِ إِن شِئتَ وَحيداًوَدَعِ المَسجِدَ إِن كانَ بَعيدا
وَاِفتَحِ المُصحَفَ إِن كُنتَ سَعيداتَلقَ في المُصحَفِ وَعداً وَوَعيدا
مِن رَفيعِ الجاهِ ذي بَطشٍ وَمَجدِلَيسَ في الطَربوشِ عُذرٌ لَكَ عِندي
فَلِماذا لا تُصَلّي يا أَفَنديإِخلَعِ الياقَةَ في الظهرِ قَليلاً
إِن تَكُن تَحسَبُها حِملاً ثَقيلاوَتَعَوَّد لَيسَ شَيءٌ مُستَحيلا
ثُمَّ صَدِّق لا تَقُل هاتوا دَليلاكُلّ هَذا مِنكَ قَولٌ لَيسَ يُجدي
لَيسَ في الطَربوشِ عُذرٌ لَكَ عِنديفَلِماذا لا تُصَلّي يا أَفَندي
لَيسَ في البَدلَةِ عِندي لَكَ عُذرٌفَاِتَّقِ اللَهِ فَتَركُ الفَرضِ كُفرُ
هِيَ صُبحٌ ثُمَّ ظُهرٌ ثُمَّ عَصرٌثُمَّ شَفَع قَبلَها المَغرِبُ وترُ
هَكَذا عَلَّمَنا أَفضَلَ عَبدِلَيسَ في الطَربوشِ عُذرٌ لَكَ عِندي
فَلِماذا لا تُصَلّي يا أَفَنديهَكَذا عَلَّمَنا الهادي نَبينا
مُنذُ قالَ اللَهُ كونوا مُسلِمينالا تُنَكِّسـ عَلَمَ المِلَّةِ فينا
أَو فَعانِق غَيرَ دينِ الحَقِّ ديناثُمَّ عِش ما شِئتَ في أَخذٍ وَرَدِّ
لَيسَ في الطَربوشِ عُذرٌ لَكَ عِنديفَلِماذا لا تُصَلّي يا أَفَندي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.