أَنتَ أَسعَدتَني إِلَهي عَلى الدُن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنتَ أَسعَدتَني إِلَهي عَلى الدُنيا وَأَكبَرتَ في الحَياةِ نَصيبي
فَأَتِم الإِحسانَ بِالعَفوِ يا رَبب إِذا مِتُّ عَن جَميعِ ذُنوبي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.