وَلَمّا رَكِبنا لِلحِجازِ نَجيلَةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَمّا رَكِبنا لِلحِجازِ نَجيلَةًوَهامَت بِنا في لَحَّةٍ مِن زَبَرجَدِ
بَعَثنا إِلى البَيتِ العَتيقِ رَجاءَنايَرودُ لَنا غُفرانَ رَبِّ مُحَمَّدِ
فَفاحَ لَنا مِسكُ القُبولِ كَأَنَّماأَرَحنا شَذا رَوضٍ وَأَنفاسَ خُرَّدِ
وَلَمّا اِتَصَلنا بِالسَماءِ فَلا نَرىمِنَ البَحرِ غَيرَ البَحرِ في كُلِّ مَرصَدِ
عَجَجنا إِلَيهِ بِالدُعاءِ تَضَرُّعاًوَحُبّاً وَهَل جِئنا لِغَيرِ التَعَبُّدِ
وَفي عَرَفاتٍ قَد سَعِدنا بِوَقفَةٍشَهِدنا بِها في اللَهِ أَكرَمَ مَشهَدِ
ثَمانينَ أَلفاً خاشِعينَ تَدَفَّعَتبِهِم مُزجِياتُ الشَوقِ مِن كُلِّ فَدفَدِ
يَضُجّونَ حيناً بِالدُعاءِ وَتارَةًيُلَبّونَ مَولىً بِالعُلا مُتَفَرِّدِ
وَعادَت بِنا تَختالُ عُجباً نَجيلَةٌعَلى مَوجِ بَحرِ القَلزَمِ المُتَمَرِّدِ
تصافح مِنهُ كُلَّ جَذلانَ مُهتَدٍوَتَلطِمُ مِنهُ كُلَّ غَضبانَ مُزبِدِ
عَسى الرَكبُ مَرحوماً إِذا كانَ سَيرُهُإِلى خَيرِ مَقصودٍ وَفي خَيرِ مَقصِدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.