كَم في الشَفاعَةِ وَالرَجاءِ مِنَ العَمى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَم في الشَفاعَةِ وَالرَجاءِ مِنَ العَمىوَمِنَ التَخَبُّطِ في الإِدارَةِ يَنجُمُ
وَتَرى الوَضيعَ إِذا تَبَوّأَ مَنصِباًكَالذِئبِ يَعطَشُ لِلدِماءِ وَيَقرِمُ
وَيُنافِقونَ وَفي النِفاقِ هَلاكُنايا لَيتَ مَن تَلِدُ المُنافِقَ تعقُمُ
يَنوونَ في السِرِّ اِرتِكابَ جَريمَةٍما أَسرَجوا لِجَريمَةٍ أَو ألجَموا
مَن كانَ يَرجو في الشِقاقِ مَغانِماًماذا يَفُضُّ مِنَ الشِقاقِ وَيحسِمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.