لِلَهِ ظَبيُ المُنحَنى مِن أَغيدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِلَهِ ظَبيُ المُنحَنى مِن أَغيدِيَسبي النُهى بِمُوَرَّدٍ وَمُنَضَّدِ
جَذلانَ يَرشُفُ مِن ثَنايا زَمزَمٍشَهداً وَيَرتَعُ في رِياضِ المَسجِدِ
شاهَدتُهُ يَرمي الجِمارَ وَقَد بَدالِيَ خَدُّهُ رَغمَ القِناعِ الأَسوَدِ
فَعَجِبتُ لِلشَيطانِ تُبصِرُ عَينُهُذاكَ الجَمالَ وَقَلبُهُ لا يَهتَدي
لِلَهِ أَيّام لَنا بِالخيفِ قَدأَفنى عَزائي ذِكرُها وَتَجَلُّدي
مُزِجَ التُقى في كَأسِها لِيَ بِالهَوىفَأَضَعتُ رُشدي عِندَ ذاكَ المَورِدِ
إِذ أَوصَدَت دوني الكُوى وَفُؤادُهامُتَفَتِّحٌ خَلفَ الكُوى لَم يوصَدِ
وَفَزِعتُ مِنها لِلصَلاةِ فَخانَنيفيها رُكوعي ساهِياً وَتَشَهُّدي
يا أَهلَ مَكَّةَ لا تَزالُ رِباعُكُممَجلى الهُدى وَمَثابَةَ المُتَعَبِّدِ
قَد كُنتُ أَحسَبُ لَوعَتي مِصرِيَّةًفَحَجَجتُ أَستَشفي بِظِلِّكُم النَدي
فَإِذا بِها عَرَبِيَّةٌ قُرَشِيَّةٌوُلِدَت بِبَكَّةَ قَبلَ ساعَةِ مَولِدي
وَإِذا الهَوى بِالمُنحَنى وَالرَقمَتَينِ وَفي مِنىً أَبَداً يَروحُ وَيَغتَدي
ها قَد تَرَكتُ لَكُم فُؤاداً هائِماًلا يَنتَهي في الحُبِّ حَتّى يَبتَدي
إِن تُكرِموهُ فَإِنَّهُ جارٌ لَكُموَلَأَنتُمُ عُربٌ كِرامُ المحتدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.