ذاكَ سحرُ الهَوى فَهَل مِن راقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذاكَ سحرُ الهَوى فَهَل مِن راقِأَرشِدوني يا مَعشَرَ العُشّاقِ
لي حَبيبٌ أَرَقُّ مِن خَصرِهِ الواهي وَأَحلى مِن ثَغرِهِ البَرّاقِ
قَد رَماني بِحَسرَة مِن تَجَنّيهِ غَداةَ الوَداعِ يَومَ الفِراقِ
إِذ مَضى دونَ أَن يُشَيِّعَ مَيتاًفِيَّ هَواهُ بِقُبلَةٍ أَو عِناقِ
إِنَّني عاتِبٌ وَخَدَّيهِ إِن عِشتُ عَلى تِلكُمُ السَجايا الرقاقِ
لَيسَ بِدعاً في العِشقِ إِنعام مَعشوقٍ بِتَقبيلةٍ عَلى مُشتاقِ
كُلُّ صَبٍّ يُعَلِّلُ النَفسَ بِالقُبلَةِ يَومَ النَوى وَيَومَ التَلاقي
قَد تَجَرَّعتُ كَأسَ كُلِّ شَقاءٍلَم أَجِد كَالفِراقِ مُرَّ مَذاقِ
وَتَجَرَّحتُ بِالسُيوفِ وَلَكِنلا جِراحاتُ هَذِهِ الأَحداقِ
لَو تَراني وَالوَجدُ ينسِفُ صَدريحينَ لاحَ القِطارُ في الآفاقِ
عِندَما هَمَّ بِالتَرَحُّلِ عَنّيبَعضُ نَفسي وَبَعضُ نَفسِي باقِ
لَرَأَيتَ العَذابَ شَخصاً تَلَوّىبَينَ نارِ الحَشا وَماءِ المَآقي
لا أُطيقُ الرَحيلَ عَنكَ لَعَمريوَلَو أَنّي رَكِبتُ مَتنَ البُراقِ
وَسرى بي لِلخُلدِ بَعدَك في الفِردَوسِ يَطوي أَقطارَ سَبع طِباقِ
وَوَقاني الخُلودَ في النارِ رَبّيلَو يَقيني أَليمَ بُعدِكَ واقي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وغرضها الفراق.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.