ناغَت الطَيرُ رَبَّها سَحَرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ناغَت الطَيرُ رَبَّها سَحَراحينَ عَن ذِكرِهِ غَفا البِشرُ
قُل لِمَن نامَ لَيلَهُ سَحَراقَد مَضى اللَيلُ وَاِنقَضى السَمَرُ
فَاِدَّكر فَالطُيورُ تدَّكرُسَبَّحـــ الفَجرُ رَبَّهُ وَتَلا
سورَةَ النورِ وَهوَ يَنفَجِرُسَلَّ سَيفاً عَلى الدُجى وَجَلا
فَتَوارى النُجومُ وَالقَمَرُوَتَــــراءى الرِياضُ وَالزَّهَرُ
فَاِجتَلِ النيلَ جَلَّ صانِعُهيرتَمي لُؤلُؤاً وَيَنحَدِرُ
تَستَخِفُّ النُهى رَوائِعُهنَخلُهُ وَالشُطوطُ وَالجُزُرُ
وَالسُهولُ العَواطِرُ الخُضُرُوَاِشهَد الرَوضَ مِن شَقائِقِها
صَدرُها بِالغَرامِ يَستَعِرُزَفَّ آذارُ مِـــــن خَـــــلائِقِهــــا
لَكَ بِكراً وشاحُها عَطِرُطُهرها في النَسيمِ يَنتشرُ
وَإِذا ما الشمالُ سالَ عَلىوَجنَةِ الفَجرِ ريقُها الخَصِرُ
وَاِغتَدَت مِصرُ تَرتَدي خَجَلاوَردَهُ زاهِــــيــــاً وَتَــــأتَــــزِرُ
فَهيَ عَذراءُ زانَها الخَفَرُفَاِغتَنِم رَكعَتَين مُقتَدِيا
حينَ لِلَهِ يَركَعُ الشَجَرُوَالنَسيمُ العَليلُ مُشتَفِيا
يجذِبُ الرَوضَ بَلَّها السَحَرُبِالنَدى فَهيَ سُندُسٌ دُرَرُ
وَاِسأَلِ الطَيرَ في مَنابِرِهاكَيفَ توحى وَتُقَرَأُ السُوَرُ
لَيسَ يُغينكَ مِن حَناجِرِهامِــــزهَرٌ ناطِقٌ وَلا وَتَرُ
حينَ تَشدو فَيَرقُصُ النَهَرُفَــــاذكُــــر اللَهَ إِنَّهُ مَلِكٌ
قادِرٌ مِن جُنودِهِ القَدَرُوَاِغنَم الوَقتَ إِنَّهُ فَلَكٌ
دائِرٌ وَالحِسابُ يَنتَظِرُوَاللَظى وَالحَميمُ وَالشررُ
وَهُناكَ النَعيمُ وَالحُوَرُوَالحُلى وَالقُصورُ وَالسُررُ
ثُمَّ يُغنيكَ أَنَّهُ نُورتَنمحي في جَمالِهِ الصُوَرُ
فَالأَريبُ اللَبيبُ يَبتَدِرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.