ماجَ مَلهى الرملِ وَاِضطَرَبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماجَ مَلهى الرملِ وَاِضطَرَباوَاِجتَلَينا لَيلَةً طَرَبا
أَطلَعَت حُورَ البدورِ لَناوَاِستَحَت أَن تُطلِعَ الشُهُبا
لَم تَذَر خَمراً وَلا عَسلالَم تَدَع دُرّاً وَلا ذَهَبا
وَاِقتَفى الرَقصُ خُطى نَغَمٍيَهزِمُ الأَحزانَ وَالوَصَبا
ما لِطَرفي صادِياً أَبَداًكُلَّما أَورَدتُهُ شَرِبا
ما لِقَلبي هائِماً قَلقاًكُلَّما سَكَّنتُهُ وَثَبا
ما لِهَذا الحَفلِ مُختَلِطاأَيُّ خَطبٍ فَرنَجَ العَرَبا
يا بَني مِصرَ عَلى مَهلٍبَعضُ هَذا أَحفَظُ الأَدَبا
رُبَّ مَشغوفٍ بِخائِنَةٍبارَكَ الرَقصُ لَها سَبَبا
زَوَّرا زِيَّيهِما حَذَراًوَاِستَحَلّا غَيظَ مَن رَقَبا
ضَمَّها شَوقاً مُخاصرَةًثُمَّ دارا دَورَةً خَبَبا
كُلَّما هاجَت لَواعِجَهُوَهيَ في أَحضانِهِ جَذَبا
صَدرهُ في صَدرِها نَشَباثَغرُهُ مِن ثَغرِها قربا
وَاِختِلاساتٌ حَديثُهُمافي خُفوتٍ يَبعَثُ الرِيَبا
ما الَّذي قالَت فَجاوَبَهالَيسَ إِلّا مَوعِداً ضَرَبا
رُبَّما قالَت تُناظِرُهُأَنا أَهواكَ وَقَد كَذَبا
فَهوَ يَهوى كُلَّ راقِصَةٍوَهيَ تَهوى المالَ وَالنَشَبا
مَن فَتاةٌ عرضَها ثَلَمَترَقصُها أَزرى بِها نَسَبا
إِنَّها غَربِيَّةٌ خزِيَتلَيتَ عَنّا ظِلُّها غَرُبا
أَي كَزينو الرَملِ مَعذِرَةًقَد بَلَغنا وَيلَكَ الأَرَبا
وَاِحتَسَينا الريحَ بارِدَةًتكشِفُ الأَسقامَ وَالكُرَبا
وَاِنقَضى القَيظُ وَلَفحَتُهُوَاِستَحالَ الجَوُّ وَاِنقَلَبا
وَلَنا زَرعٌ نَعيشُ بِهِقَد رَأَينا حَقَّهُ وَجَبا
إِن تَخذناكَ لَنا وَطَنامَن يَعولُ القطنَ وَالقَصَبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الباء.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.