المَـــــوتُ لا بُـــــدَّ آتِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
المَـــــوتُ لا بُـــــدَّ آتِفَاِسلُك سَبيلَ النَجاةِ
وَتُب إِلى اللَهِ وَاِعمَلقَبلَ اِنقِضاءِ الحَياةِ
أَدِّ الفَرائِضَ وَاِحذَرفَواتَ وَقتِ الصَلاةِ
وَزَكِّ مـــــالَكَ وَاِعـــــلَمأَنَّ التُقى في الزَكاةِ
وَالشَهر صُمهُ وَقَدِّمفيهِ مِنَ الصالِحاتِ
وَما وَجَدتَ سَبيلاًفَقِف عَلى عَرَفاتِ
وَوَحِّدِ اللَهَ وَاِتــــبَــــعمُحَمَّداً في الهُداةِ
لا تَظلِم الناسَ شَيئاًفَالظلمُ شَرُّ الصِفاتِ
أَحسِن إِلَيهِم أَو اِعدِلوَاِعزِم عَلى خُذ وَهاتِ
وَعَن بِلادِكَ فَاِدفَعبِالسَيفِ ظُلمَ الطُغاةِ
وَلَيسَ في الخَيرِ شَيءكَالبِرِّ بِالوالِداتِ
عَظِّمـــ أَباكَ وَقَبِّليَــــدَيــــهِ كُلَّ غَداةِ
لا تَحسَب الفَقرَ عاراوَاِصبِر عَلى النائِباتِ
وَاِشكُر لِرَبِّكَ تَربَحفَالشُكرُ بابُ الصِلاتِ
وَاِحمَدهُ في كُلِّ حالٍفَكَم لَهُ مِن هِباتِ
وَالضَيفَ أَكرِمهُ تُكرَمفي الرَمسِ عِندَ المَماتِ
وَإِن رَجاكَ فَقيرٌفَلا تَكُن في الجُفاةِ
وَاِعطِف عَلَيهِ وَسَلِّموَحَيِّ بِالبَسماتِ
وَجُد وَلَو بِنَقيرٍوَهَــــــب وَلَو دَعَــــــواتِ
يُثِبكَ رَبُّكَ خَيراًفي واسِعِ الجَنّاتِ
يَقولُ هَذا كَريمٌيا جَنَّةَ الخُلدِ آتِ
كَم قالَ لِلضَيفِ أَهلاًوَمَرحَباً لِلعُفاةِ
فَــــبَوِّئيهِ مَحَلّاًمِن صالِحِ الغُرُفاتِ
وَقَدِّمي مِن جَفانٍلَهُ وَمِن طَيِّبِباتِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، وهي قصيدة دينية.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.