نَصَبتُ أَضالِعي غَرَضَ السِهامِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَصَبتُ أَضالِعي غَرَضَ السِهامِوَمَلَّيتُ الشَبابَ مِنَ الغَرامِ
وَفاتِنَتي وَإِن نَزَلَت بِمِصرمَهاةٌ مِن فَراديسِ الشَآمِ
شُوَيعِرَةٌ لَو انَّ الخَمرَ حَلَّتعَصَرتُ خَيالَها وَمَلَأتُ جامي
عَشقتُ وَما رَأَيتُ سِوى خَيالٍلَها في يَقظَةٍ لا في المَنامِ
أَيَأسِرُني لَها رَسمٌ جَمادٌفَكَيفَ إِذا رَنَت لِيَ بِاِبتِسامِ
أَراني مِلتُ عَن جَدَدِ المَعاليوَطالَ بِمِصرَ في لَعِبٍ مُقامي
وَعَهدي لَحظَة لِلغيدِ قَلبيوَدَهراً لِلمَعامِعِ وَالصِدامِ
وَسَيفي لا لِقَيدِ الغِمدِ لَكِنلِقَــــدٍّ أَضــــالِع وَلِفَلقِ هامِ
مَشَت لِلأَربَعينِ بِيَّ اللَياليوَتِلكَ مَنازِلُ الرَجُلِ التَمامِ
فَإِن أَبلُغ مِنَ الدُنيا مَحَلّيفَبي لِبرودِ مَشرَعِهِ أُوامي
وَإِن يَقنَع لِمَنطِقِهِ لِسانيبِوَصفِ خَريدَةٍ رَيّا القَوامِ
فَمَن لِلعادِياتِ يصيحُ فيهاوَقَد ضاقَ المكرُّ إِلى الأَمامِ
أَرى عَزمي يُطالِعُ بي خطوباًشَحَذتُ لِغَربِها غَربَ الحُسامِ
وَنَفسي تَشرَئِبُّ إِلى فَعالٍيُقِضُّ مَضاجِعَ الأُمَمِ النِيامِ
بَلَوتُ بَني الزَمانِ فَآنَسَتنيمُباعَدَةُ الأَصاغِرِ وَالطَغامِ
وَلَمّا أَن وَزَنتُ الناسَ أَربىحَقيرهُمُ عَلى الملكِ الهُمامِ
فَلَم أَنظُر لِأَموالٍ جِسامٍوَلَم أَحفِل بِأَلقابٍ ضِخامِ
فَرُبَّ وَزيرِ قَومٍ أَو أَميرٍتَمَرَّغَ في الدَناءةِ وَالأَثامِ
وَقاضٍ عادِلٍ عِن كُلِّ خَيرٍيُشايِعُهُ عَلى ظُلمٍ مُحامي
تَعامى في النَهارِ عَنِ الدَعاوىوَحَدَّقَ لِلرَشاوى في الظَلامِ
وَمَأمورٌ عَلى ضِعَةٍ تَعالىوَضَنَّ عَلى الرَعِيَّةِ بِالسَلامِ
تَوَرَّمَ مِن سَقامٍ جانِباهُوَهامَ بِلَذَّةِ الكَسبِ الحَرامِ
وَرُبَّ مُتَوَّجٍ يَختالُ عُجباًبِما يَغتالُ مِن تِلكَ الحُطامِ
يجِدُّ إِذا رَمى غَرَضاً خَسيساًوَيَلعَبُ بِالحُكومَةِ وَالنِظامِ
وَرُبَّ جَهولِ فِتيانٍ مُصِرٍّعَلى الدَعوى أَصَمَّ عَنِ الملامِ
يُبارِزُ رَبَّهُ بِالفسقِ جَهراًوَيَهزَأُ بِالصَلاةِ وَبِالصِيامِ
وَشَيخٍ مُدمِنٍ لِلخَمرِ عاصٍعَلىعذالِهِ صَعبِ المرامِ
تَذَبذَبَ في البَقاءِ فَلَيسَ يَحياوَلا يَرضى مضاجَعَةَ الرَغامِ
سَيَنتَصِرُ الصَلاحُ عَلى المَعاصيوَتَنتَقِمُ الحُروبُ مِنَ السَلامِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.