أدرت عيونك في كل وجه

الشاعر: مصطفى صادق الرافعي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة هجاء

«أدرت عيونك في كل وجه» من شعر مصطفى صادق الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أدرتَ عيونكَ في كلِّ وجهٍ — ونطّقتَ باللحظاتِ الخصورا

وكدتَ تشكُّ بهنَّ القلوب — وتلحمُ أسيافهنَّ الصدورا

فلا عجبَ أن يصدَّ الحسان — وأن يتعلمنَ فيكَ النفورا

تلثمهنَّ بلحظِ وقاحِ — ويمنعهنَّ الحياءُ السفورا

لعلكَ تعلمُ أنَّ الظباء — ينفرنَ إما رأينَ البعيرا

وهبكَ خفيرا لهذي الطريق — فلستَ على النيّراتِ خفيرا

أرى نظراً كالطفيلي لا — يوجهُ حتى يعود حسيرا

فلو خلقَ للهُ فيكَ العيونَ — طيوراً لما بتَّ إلا ضريرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بلحظ: لحظ: لحَظَه يَلْحَظُه لَحْظاً ولَحَظاناً ولَحَظَ إِليه: نَظَرَهُ بمؤخِرِ عينِه مِنْ أَيّ جَانِبَيْهِ كَانَ، يَمِينًا أَو شِمَالًا، وَهُوَ أَشدّ الْتِفَاتًا مِنَ الشزْر؛ قَالَ: لَحَظْناهُمُ حَتَّى كأَنَّ عُيونَنا ... بِهَ …

قصائد ذات صلة

  • يا ظلة الموج يطغى البحر منتفضاً
  • كان لي قلب فيا عجبي
  • وبي زهرة في جانب النيل قد نمت
  • نصبت لي في الكرى حباله
  • حيا وسلم ثم صافح تاركا
  • لهفي لأشجار المحبة
  • ألا يا نسيم الفجر سلم على فجري
  • تحير قلبي وهو ممتلئ بها