اليَومَ مَن سَكَنَ القُصو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اليَومَ مَن سَكَنَ القُصورَ الشُمَّ قَد سَكَنَ الضَريح
سَبعونَ عاماً عاشَهامَلِكاً تَقَضَّتـ فَهيَ رِيح
أَلِفَ الشَقاء بِها وَكانَ نَصيبُهُ القِدحَ المُنيح
كَم باتَ حَرّانَ الحَشاأَسوانَ ذا جَفنٍ قَريح
لَم يُغنِ عَنهُ التاجُ قِطميراً وَلا المُلكُ الفَسيح
قُل لِلأخيذِ بِزَهرَةِ الددُنيا وَزَبرَجِها الشَحيح
يَكفيكَ مِنها قوتُ يَومِكَ فَالقَنوعُ المُستَريح
يا أَيُّها الشَيخُ المُلِمُّبِشِبرِ حُفرَتِهِ الطَريح
كَم مِن يَتيمٍ في صَحيفَتِكَ الَّتي طُوِيَت يَصيح
كَم مِن حَريبٍ كَم أَسيرٍكَم قَتيلٍ كَم جَريح
أَعدِد جَوابَكَ يا جوزيفُفَقَد دَخَلت عَلى المَسيح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.