قُل لِلطَبيبِ المُستَخِفِّ بِدينِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُل لِلطَبيبِ المُستَخِفِّ بِدينِهِعِزريلُ في يَدِكَ الأَثيمَةِ يَجثِمُ
هَل كانَ بُقراطٌ يَغُشُّ مَريضَهُوَيَروحُ مُضَّطِغناً عَلَيهِ وَيَنقِمُ
وَإِذا رَأى يَوماً عَليلاً بائِساًأَعَلى طَهارَةِ جَيبِهِ يَتَهَكَّمُ
الطِبُّ مُعجِزَةُ المَسيحِ وَفَخرُهُطوبى لِطِبٍّ بِالنَزاهَةِ يوسَمُ
وَالطِبُّ مِن عِلمِ الإِلَهِ وَنورِهِهَيهاتَ يَفقَهُهُ فُؤادٌ مُعتِمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.