خَطَرَت فَلَولا الرَوضُ تَحسُدُ حُسنَها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَطَرَت فَلَولا الرَوضُ تَحسُدُ حُسنَهاردَّت لِعِزَّتِها الزِيارَةَ واجِبا
وَتَيَمَّمَت خُضرُ الخَمائِلِ ساحَهاتَسعى وَما لَم يَستَطِع سَعياً حَبا
كِــــلتــــاهُما رَوضٌ وَلَكِن هَذِهِيُلفى جَناها لَو تُنَوِّلُ أَطيَبا
لَفَتَت لِتلفِتَ عابِداً عَن رَبِّهِجيداً تَفَضَّضَ عاطِلاً وَتَذَهَّبا
خالَستُها نَظرَ المُريبِ وَإِنَّنيعَفُّ السَريرَةِ في الفَناءِ وَفي الصِبا
عودي بِوَصلِكِ لا أَباً لِقَطيعَةٍتَذرُ الغُلامَ الصَبَّ كَهلاً أَشيَبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.