جَمَعوا عَلَيهِ تُرابَهُ وَتَفَرَّقوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَمَعوا عَلَيهِ تُرابَهُ وَتَفَرَّقواوَدُموعُهُم مِن رَحمَةٍ تَتَدَفَّقُ
جَمعٌ عَلَيهِ مِنَ الهَوانِ وَفوقَةأَسرابُ غِربانِ المَنِيَّةِ تَنعَقُ
دَلاهُمُ الدَهرُ الغرورُ بِوَعدِهِوَالدَهرُ أَوثَقُ وَعدِهِ لا يَصدُقُ
فَتَجَشَّموا لِلعَيشِ كُلَّ كَريهَةٍوَتَمَسَّكوا بِحِبالِهِ وَتَعَلَّقوا
فَجرى بِهِم فَوقَ الصَفا فَتَحَطَّمواوَعَدا بِهِم بَينَ الظُبا فَتَمَزَّقوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.