يا بَرلَمانَ النيلِ شَكوى أُمَّةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا بَرلَمانَ النيلِ شَكوى أُمَّةٍثَغرُ الرَجاءِ بِها لِرَأسِكِ يلثِمُ
قَد قُمتَ بِالأَمرِ الجَليلِ مُوَفَّقاًتَرمي بِكَلكَلِكَ الخطوبَ وَتدهَمُ
وَتُبارِزُ الخَطبَ الجَسيمَ وَتَدَّعيوَتُناجِزُ الكربَ العَظيمَ وَتحطمُ
وَيَكادُ رَأسُكَ بِالمَجَرَّةِ يَلتَقيشَرَفاً وَرُكنُك لِلكَواكِبِ يزحَمُ
النيلُ في القُطرَينِ أَضحى قِسمَةًوَعَلَيهِ خَزّانٌ هُناكَ وَقَيِّمُ
وَبِكُلِّ وادٍ يُستَقى وَبِكُلُّ قَفرٍ يُستَبى وَبِكُلِّ سَدٍّ يُرطَمُ
قَد كانَ يَأتي مِصرَ وَهوَ مُزَمجِرٌفَالآنَ يَأتي مِصرَ وَهوَ مُهَينِمُ
قَرَّت شَقاشِقُهُ وَريض فَإِنَّماهُوَ كَالبَعيرِ يَسيرُ وَهوَ مُخَطَّمُ
فَلِما نَخافُ عَلى المَزارِعِ وَالقُرىغَرَقاً تَظَلُّ لَهُ الجُسورُ تُرَمَّمُ
وَعَلامَ نَخفُرُهُ وَنَخشى شَرَّهُوَنَخالُهُ لِقُصورِنا يَتَسَنَّمُ
وَإِلامَ نُضرَبُ كُلَّ عامٍ بِالعَصاظُلماً وَنوكَفُ كَالحَميرِ وَنُحزَمُ
أَيُحَمَّلُ الفَلاحُ كُلَّ مَشَقَّةٍإِن كانَ لا يَشكو وَلا يَتَبَرَّمُ
أَيَظَلُّ يرسُفُ في البَلاءِ لِأَنَّهُأَعمى يُقادُ إِلى الفَناءِ وَأَبكَمُ
النيلُ تَخفُرُهُ الخِزانَةُ لا العَصاوَأُجورُ عُمّالٍ وَرِزقٌ يُقسَمُ
فَالقَصدُ مِن عَرَقِ الضَعيفِ وَدَمعِهِسُحتٌ عَلى كَرَمِ الكِنانَةِ يَحرُمُ
أَثَرٌ مِنَ العَسفِ القَديمِ مُزَخرَفٌبِـــــلَوايِـــــحٍ وَأَوامِــــرٍ وَمُــــدَعَّمُ
وَالظُلمُ فَوضى في البِلادِ مُقَوّضٌبُنيانَها كَالظُلمِ وَهوَ مُنَظَّمُ
صَرحُ العَدالَةِ قامَ إِلّا لَبنَةًأَيَتِمُّ في عِزِّ المَليكِ وَيُختَمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.