أُفٍّ لِمَن يَدعونَهُم خُبَراءَنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُفٍّ لِمَن يَدعونَهُم خُبَراءَناسَلني وَلا تَسأَل جُهَينَةَ عَنهُمُ
فَهُم الكَواسِرُ وَالضَواري وَثبَةًإِلّا الأَقَلُّ ذَوي الضَمائِرِ مِنهُمُ
قدم لَهُ غير الدَراهِم يَحتَدِمإِنَّ السَفيهَ لِغَيظِهِ لا يكظِمُ
مَن كانَ لَحمُ الأَبرِياءِ طَعامَهُماذا يَرُدُّ مِنَ الطَعامِ وَيَهضِمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الهجاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.