لو كان يعتبني الحمام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَو كانَ يُعتِبُني الحِمامُ لَطالَ بَعدَ اليَومِ عَتبي
إِنّي وَما عاتَبتُهُإِلّا وَأَعتَبَني بِذَنبي
صَبراً أُخَيَّ فَإِنَّهاتَمضي وَلَو وَقَعَت بِهَضبِ
هَوِّن عَليكَ فَقَد يَكونُ الصَعبُ عِندَكَ غَيرَ صَعبِ
وَاِنهَض فَما حُمِلَت عَلىقَصفِ الفَقارِ وَلا أَجَبِّ
كُنتَ الطَبيبَ لِمِثلِهالَو يُتَّقى قَدَرٌ بِطِبِّ
وَلَئِن رَمى رامي الرَدىغَرَضاً فَزَعزَعَ غَيرَ سِربي
فَلَقَد أَصابَ بِسَهمِهِ الغَرَضَينِ مِن عَيني وَقَلبي
عن القصيدة
«لو كان يعتبني الحمام» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.