هــــذه رامــــة وهــــذي ربـــاهـــا

الشاعر: الصائغ الأحسائي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر الصائغ الأحسائي، من العصر الحديث، وتقع في 144 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هــــذه رامــــة وهــــذي ربـــاهـــا — فـاحـبـسـا الركب ساعة في حماها

وأنـيـخـا بـهـا المـطـايـا وميلا — للثــرى وانــشــقـا أريـج شـذاهـا

وقــــفــــا بـــي ولو كـــلوث ازار — عـل نـفـسـي تـنـال مـنـهـا مـناها

واســـائل طـــلولهــا عــن ظــعــون — ســار قــلبــي لســيـرهـا وتـلاهـا

واؤدي لهـــا يـــســـيـــر حـــقـــوق — مــن كــثــيــر وأيـن مـنـي أداهـا

مــــغــــن حــــوت لحــــســـن غـــوان — تــتـوارى الشـمـوس تـحـت ضـيـاهـا

مــن ظــبــاء كــوانــيــس بــخــدور — حــجــبــتــهـا ليـوثـهـا بـضـبـاهـا

يــا خــليـلي لا تـلومـا خـليـعـا — خــلعــت نــفــســه غــرام ســواهــا

واسـعـدانـي سـعـدتـمـا فـي غرامي — ان خــيـر الصـحـاب صـحـب صـفـاهـا

أو دعــانــي بــهــا أبـث شـجـونـا — كــلمــت مــهــجــتـي كـلوم مـداهـا

أنــافــيــهــا مــتــيــم وغــرامــي — شــاهــد أنــنــي قــتــيــل هـواهـا

كـيـف تـهـوى المـلام نـفـس مـعنى — كـثـرة اللوم فـي الهـوى أغـوهـا

مـــا لنـــفـــســـي وللســلو وهــذا — دمــعــهــا أهـرقـتـه سـرب دمـاهـا

صـــيـــرتـــه خـــضــابــهــا لا كــف — وخــدود قــد صــرت مــن قــتـلاهـا

لسـت أنـسـى وكـيـف أنـسـى زمـانا — قــد تــجــلت أيــامــه بــصــفـاهـا

وليـال قـد أقـمـرت بوصال العين — مـــن غـــيـــدهـــا وشـــط نـــواهــا

زمــن أيــنــعــت ثـمـار الامـانـي — لي فــيــه وأتــحــفـتـنـي جـنـاهـا

حــيــث لم نـلف واشـيـا ورقـيـبـا — نــتــقــي مـنـهـمـا وقـوع جـفـاهـا

فـــتـــولى كـــأنـــه ومـــضـــة مــن — بــرقــة أو كــخـفـقـة مـن كـراهـا

يـا رعـى الله تـلك أوقـات انسى — تــم حـسـن الزمـان مـن حـسـنـاهـا

كــم بــه مـن لبـانـة أنـعـشـتـنـا — بـاجـتـنـا صـفـوهـا بـوصـل مـهاها

فــقــضــيــنــا بــه مــنـاسـك عـشـق — حــيــث احــرامـنـا بـلبـس هـواهـا

ثـــم قـــد ضــمــنــا مــعــرس وصــل — فـــأفـــضــنــا بــه لورد لمــاهــا

ثــم حـلت نـفـوسـنـا مـشـعـر الام — ن ونــالت مـن بـعـد ذاك مـنـاهـا

فــنـحـرنـا هـدي الجـوى وحـلقـنـا — مــن وشــاة لنــا شــعــور رجـاهـا

وقــذفـنـاهـم بـرمـي جـمـار البـع — د عــنــا فــأحــرقــتــهــم لظـاهـا

ثـم طـفـنـا بـكـعـبـة الحسن منها — واعـتـكـفـنـا بـهـا بـهـجـر سواها

واسـتـلمـنـا لاسـود الخـال منها — وشــفـاة قـد أنـعـشـتـنـا شـفـاهـا

وســعــيــنــا بــصــفــو عـيـش هـنـي — مـــرء لا بـــمـــروة وصـــفـــاهـــا

فــأراشـت لنـا الليـالي سـهـامـا — مــن صــروف النـوى فـجـد جـفـاهـا

فـــتـــداعــت الى الفــراق رفــاق — الانــس مــنــا ونــوهـت بـدعـاهـا

وجــرى مــا جـرى ولا تـسـألا عـن — حــال أهــل الهـوى غـداة نـواهـا

فــلكــم ثــم مــن قــلوب تــهــاوت — مــصــعــقــات لفــوظ روع عــراهــا

وقـــلوب تـــطـــايـــرت لو شـــيـــك — البــيـن مـنـا كـأن نـاف نـفـاهـا

لســت أنــسـى عـلى النـقـى وقـفـة — التـوديـع والعين لا يكف بكاها

ثــم ســارت مـطـيـهـم تـذرع البـي — د ولكـــن قـــلوبــنــا تــلقــاهــا

وانـثـنـيـنـا بـصفقة الغبن ظميا — للقــاهــا وأيــن مــنــا لقــاهــا

وكـذا عـادة الزمـان بـأهل الفض — ل لا زال مـــولعـــا بــجــفــاهــا

فــاســألانــي بــه فــانـي خـبـيـر — ذقــت أحــواله عـلى اسـتـقـصـاهـا

بـــرقـــة خــلب وســحــب أيــاديــه — جــهــام لمــن يــروم اســتــقـاهـا

لم يـهـب نـعـمـة بـلا سـبـب اخرى — لبـــنـــيــه ولا يــدوم بــقــاهــا

مـــن عـــذيـــري له وفـــي كــل آن — تــنــتــحــيـنـي صـروفـه بـعـنـاهـا

مــســتــطــيــلا بـخـفـض قـدري ولم — يـدر بـأنـي مـن المـعـالي فتاها

مــوقــفــي فــوقــهـن نـاش وطـفـلا — قــد غــذتــنــي بــدرهـا ثـديـدهـا

ولئن نــابــنــي بــخــفـض مـقـامـي — بــعــيــون داعـي الغـوي أغـواهـا

لا يـعـاب الاكسير يوما اذا ما — جــهــلتــه مــن الورى جــهــلاهــا

كــيــف لاتــمــلك المـعـالي نـفـس — حــــب طــــه بــــنــــوره زكـــاهـــا

احــمــد المــصــطــفــى أجــل نـبـي — بــــعــــث الله للورى لهـــداهـــا

عـلة النـشـأتـيـن فـيـمـن يرى ال — له ومــولى وجــودهــا وفــنــاهــا

ذات قــــدس تــــذوقــــت كــــل ذات — مــن هــيــولى هــيــاكــل حــلاهــا

هــو فــي الكــائنــات أول نــفــس — بـرأ الله كـنـهـهـا فـاجـتـبـاهـا

وحـــبـــاه مــن فــضــله بــمــعــال — عــرك النــيــرات أدنــى عــلاهــا

ما اصطفى في العباد شخصا سواه — للعـــبـــوديــة التــي يــرضــاهــا

ثــم آتــاه مــا يــشــا مــن عــلو — م المــلكــوتــيـة التـي أبـداهـا

بــل وأنــهـى اليـه خـيـر مـزايـا — كــبــرت رفــعــة بــأن تــتــنـاهـا

عـــالم عـــالم الســـرائر أســـرى — ســـره فـــي عـــوالم أنـــشـــاهـــا

جــاء للانــبـيـاء مـنـهـا يـسـيـر — فـيـه قـد فـضـلت عـلى مـن سـواها

جـــمـــع الله فــيــه كــل كــمــال — أخــذت عــنــه كــل نــفــس هـداهـا

أول السـابـقـيـن فـي حـلبة الفض — ل ومــصــبــاح أرضــهــا وســمـاهـا

نــــيــــر أشــــرق الوجـــود بـــاش — راقـــات أنـــوار عـــزة جـــلاهــا

وبــــه قــــرت القــــوابـــل طـــرا — بــقــبــول الوجــود عـنـد دعـاهـا

واسـتـقـامـت بـه السـموات والار — ض ومـن فـيـهـمـا بـحـسـن استواها

مــلك مــلكــه المــمــالك لا بــل — هــو قــيــومــهــا الذي يــرعـاهـا

وهـو نـامـوسـهـا العـليم بما قد — عــمــلتــه بــجــهــرهــا وخــفـاهـا

وهـو الكـلمـة التـي انزجر العم — ق لهــا واســتــقـام مـن جـدواهـا

عــليــم فــاض للعــوالم مــنــهــى — خــيــر فــيــض حـوت بـه نـعـمـاهـا

كـل مـا فـي الوجـود مـن كـائنات — ذو المـــعـــالي لاجــله ســواهــا

وكـــفـــاه عـــلى الخـــلائق طــرا — أنـه كـان فـي العـلى مـصـطـفـاها

وله اشـتـق ذو الجلالة من أسما — ئه اســمــا ســمــت بــه حـسـنـاهـا

فــهـو فـي خـلقـه الحـمـيـد وهـذا — أحــمــد يــاله عــلى لا يــضـاهـا

فــضــل لمـا يـطـق كـتـمـه الغـيـب — لاســـرار حـــكــمــة قــد حــواهــا

لم يــزل فـي عـوالم مـنـه يـجـري — فــي بــحــور بــه افــيــض نـداهـا

فـــأتـــى عــالم الشــهــادة هــاد — امــمــا قــادهــا دواعــي غـواهـا

فـبـدا فـي سـمـا الرسـالة شـمـسا — مــشــرقـا فـوق كـل شـيـء ضـيـاهـا

جــاء مـنـه لهـا ولم تـبـد آيـات — عـــظـــام بــهــرن مــن قــد رآهــا

كـتـهـاوي شـهـب السـما وهي تنبي — أنــــه للعـــدى شـــهـــاب رداهـــا

وانـشـقـاق الايـوان يـنـبـئ عـنه — أنــه بــالهــدى يــشــق عــصــاهــا

وانــطـفـا نـار فـارس عـنـه مـنـب — أنــه آن مــن لظـاهـا انـطـفـاهـا

واغـتـدت بـاسـمـه الهـواتف تدعو — مـــعـــلنــات وفــوهــت بــنــداهــا

وأتــت امــة البــشــائر مــنــهــا — أنــه فــي الورى بــشـيـر هـداهـا

ورأت مـــن كـــرامــة الله مــنــه — مــا اقــرت بــنــيــله عــيــنـاهـا

وتــــهــــاوى لدى ولادتــــه عــــن — كــعــبــة الله كــل جـبـت عـلاهـا

وســرى مــنــه فــي فــلاســفــة ال — كـهـان حـتـف أبـادهـا فـاخـتلاها

وبـــه المـــاردون نــالت دحــورا — وثـــبـــورا بــه تــحــســت رداهــا

ومــن الحــجـب بـالبـشـارة جـبـرا — ئيــل بــأمــلاكــهــا الغــرفـاهـا

وبــه الارض أشــرقـت واسـتـطـالت — اذ أتــاهــا عــلى عــلو ســمـاهـا

وبـــه مـــكـــة عـــلى كـــل شـــيــء — فــخـرت اذ حـواه مـنـهـا فـنـاهـا

وحـقـيـق بـهـا اذ افـتخرت بالمص — طــفــى أحــمـد عـلى مـتـن سـواهـا

قــد حــوت سـؤددا تـود دراري ال — شــهـب مـنـه تـكـون مـن حـصـبـاهـا

اذ حــوت ســيــد السـمـوات والأر — ض ومـــخـــتـــار خـــالق ســـواهـــا

كـعـبـة الفـاضـليـن فـي كـل فـضـل — بــل ونــامــوســهــا الذي ربـاهـا

ان يـكـن جـاء للنـبـيـيـن خـتـمـا — فــلقـد كـان فـي الوجـود أبـاهـا

مــا أتــى آخــرا ســوى لمــزايــا — فـيـه ذو العـرش حـكـمـة أخـفـاها

اذ هـو العـالم المـفـيـض عـليها — كــل عــلم أتــى بــه أنــبــيـاهـا

فــهــي عــنــه بــكــل عــصـر تـؤدي — مـا مـن الرشـد للبـرايـا عـناها

فــلذا مــا حــوتــه مـن مـكـرمـات — وجــلال اليــه يـعـزى انـتـهـاهـا

ســل بــه آدمــا فــكــم مـن أيـاد — مــن جــلال اليــه قــد أســداهــا

وبـــه تـــاب ذو الجــلال عــليــه — اذ جــنــى مــن خـطـيـئة حـوبـاهـا

وله أســجــد المــلائك والأسـمـا — ء طــــرا لحــــفـــظـــه أمـــلاهـــا

وله نـــال بـــالســفــيــنــة نــوح — خــيــر عــقــبــى وفــلكـه نـجـاهـا

والخـليـل اغتدت له النار بردا — وســلامــا بــه وأطــفــى لظــاهــا

وهـو سـر العـصـا لمـوسـى فـألقـت — عـنـده السـاحـرون سـلمـا عـصـاها

ولعــيــســى أعــار ســرا فــأحـيـا — مــن قـبـور دوارس عـلى مـوتـاهـا

كــم له فـي العـلى سـوابـق فـضـل — مـسـتـحـيـل عـلى العداد انتهاها

يــعــجـز العـد عـن مـنـاقـب نـفـس — ذو المـــعـــالي لاجــله ســواهــا

فــهــي صــنــع له وكــل البـرايـا — احـكـمـت صـنـعـهـا البـديع يداها

ظــهــرت بــاســمـه العـظـيـم فـكـل — خــاضـع تـحـت مـجـتـلى كـبـريـاهـا

أنـبـأ الخـلق سـورة النـور عـنه — نــبــأ كــالشــمــوس راد ضــحـاهـا

تــاه فــي وصــفــه الخـلائق طـرا — وحــقــيــق بــوصــفــه أن يــتـاهـا

صــاغــة الله جــوهـرا وهـي مـنـه — عـرضـا مـنـه كـونـهـا قـد أتـاهـا

ســــيـــد واجـــب الوجـــود اليـــه — كــل فــضــل وحــكــمــة أنــهــاهــا

ظــهــرت مـنـه حـكـمـة الله للخـل — ق عــيــانــا لانــه مــجــتــلاهــا

مـن دعـا البـدر لانـشقاق فأهوى — عــن ســمــاه وخــر فــي بـطـحـاهـا

كــيـف يـعـصـيـه وهـو مـنـه تـحـلى — حـليـة النـور واكـتـسـى أسـنـاها

فـهـو لو يـدع جـمـلة الشـهب طرا — مـن سـمـاهـا لحـطـهـا عـن سـمـاها

أو تـعـصـيـه وهـي مـنـه اسـتنارت — واســتــقــامـت بـه عـلى مـجـراهـا

حـيـث قـد كـان للوجـودات قـطـبـا — وعــلى مــجــده اسـتـدارت رحـاهـا

ومـــن الوحـــش كـــلمـــتــه اســود — ثــم طــلس وأعــربــت عـن ثـنـاهـا

والظــبـا سـلمـت عـليـه ولا غـرو — بـــأن ســـلمــت عــليــه ظــبــاهــا

ولتـــلقـــى هــواه حــنــت نــيــاق — وعـــلى مـــثـــله حـــقــيــق هــواه

والنــبــاتــات كــلمــتــه وأحـيـا — بــاســقــات وأيــنــعــت بـجـنـاهـا

والعــصـا أورقـت لديـه ولا غـرو — بـــأن أورقـــت لديـــه عـــصــاهــا

وله الجــذع حــن شــوقـا كـثـكـلى — فــارط الحــزن مــضــهـا وشـجـاهـا

ومــن الصــخـر كـم أسـال عـيـونـا — بــمــعــيــن تــعــب فــي مــجـراهـا

والحــصـا سـبـحـت بـكـفـيـه جـهـرا — وكــثــيــر مـن الورى قـد وعـاهـا

واذا ســار فــي الظـهـيـرة أرخـت — أذيــل الســحــب فــوقـه أفـيـاهـا

حـــق لو ظـــللتــه فــهــو كــريــم — مــنــه نـالت حـيـاتـهـا وحـيـاهـا

لا تـخـل ذا مـن النـبـي عـجـيـبا — فــهــو مــن آي فــضــله أدنــاهــا

لم يـزل فـي البـلاد يـنـشـر آيا — ضــاق مــنــهــن كــثــرة قــطـراهـا

فــدعــاه اليــه ذو العـرش ليـلا — ليـــريـــه مـــن آيـــة كــبــراهــا

ثــــم أســـرت بـــه اليـــه بـــراق — بــعــروج ســبــحــان مــن أسـراهـا

وخـــطـــا عـــالم الجـــواز ولمــا — يـبـق فـي الكـون ذرة مـا وطـاها

فــي قــليــل أقــل مــن لمـح طـرق — سُــبــحــات الجــلال قــد جــلاهــا

فـــدنـــا مــن مــليــكــه فــتــدلى — بــفــنــا حــضـرة تـنـاهـى عـلاهـا

لم يــكــن بــيــنـه سـوى قـاب قـو — سـيـن وذات الجـليـل جـل ثـنـاهـا

ثــم نــاجــاه مــا هــنــاك بــمــا — شــاء يــؤديـه للبـرايـا شـفـاهـا

وعـــلى كـــتــفــه امــر يــدا قــد — أثــلج القــلب مـنـه بـرد رواهـا

وحــبــاه مــن الكــرامـات مـا لم — يــحــوهـا غـيـره ولا مـن سـواهـا

واليــه مــفـاتـيـح الغـيـب ألقـى — وأراه كــنــوزهــا فــاحــتــواهــا

لا رعــى الله مــن قـريـش بـغـاة — مــا رعــتــه ولم يــزل يــرعـاهـا

ظــاهــرتــه بــبــغــضــهــا وتــولت — عــن هــداه وتــابــعــت طــغـواهـا

قـد أراهـا مـعـاجـزا مـا رأتـهـا — مـــن نـــبــي ولا الزمــان رآهــا

بــذلت جــهــدهــا لاطــفــاء نــور — مـنـه لا زال بـالهـدى يـغـشـاهـا

فـــأبـــاه الاله الا تـــمـــامــا — فـي عـلاه ونـقـصـهـا وانـتـفـاهـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ازار: أَزْأَرَ يُزْئِرُ إزْآراً :- الأسدَ: حمله على الزئير وهو صوت الأسد.- الأسدُ: دخل الزَّارَةَ أو الزَّارةَ وهىِ الأجَمَة؛ اطمأن الصياد حين رأى الأسد يبتعد ويُزْئِرُ.- السحابُ: كان لرعده صوت كزئير الأسود.
  • رباها: ربأ: رَبَأَ القومَ يَرْبَؤُهم رَبْأً، وربَأَ لَهُمُ: اطَّلَعَ لَهُمْ عَلَى شَرَفٍ. ورَبأتُهم وارْتَبأتُهم أَي رَقَبْتُهم، وَذَلِكَ إِذَا كُنْتَ لَهُمْ طَلِيعةً فَوْقَ شَرَفٍ. يُقَالُ رَبأَ لَنَا فُلَانٌ وارْتبأَ إِذَا اع …
  • شذاها: شذا: شَذا كلِّ شيءٍ: حَدُّه. والشَّذاةُ: الحِدَّةُ، وَجَمْعُهَا شَذَواتٌ وشَذاً. التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ شَدا بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ قَالَ: قَالَ أَبو بَكْرٍ الشَّدا حَدُّ كلِّ شَيْءٍ، يُكْتَبُ بالأَلف. قَالَ: والش …
  • ضياها: ضيأ: ضَيَّأَتِ المرأَةُ: كَثُرَ ولَدُها، وَالْمَعْرُوفُ ضَنَأَ. قَالَ: وأرى الأَوَّل تصحيفاً.

قصائد ذات صلة

  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • نعزي الفخر والعليا بشبل
  • أدار علي طرفك ما أدارا
  • هجوعك بعد بينهم حرام
  • أخوك البدر يا فلك المعالي
  • لقد فر الرعيل ومن يقود
  • على ذات القرنفل قد حططنا
  • بحور ندا يمينك في ازدياد